وكالة أنباء الإمارات - 10/28/2026 6:11:40 PM - GMT (+4 )
أم القيوين في 28 أكتوبر/ وام / انطلقت اليوم في جامعة أم القيوين فعاليات النسخة التاسعة من "هاكاثون الإمارات 2026" لإمارتي أم القيوين ورأس الخيمة، الذي تنظمه هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية تحت شعار "يصنع التأثير.. يتجاوز الفكرة"، بهدف تعزيز ثقافة الابتكار وتنمية المهارات الرقمية، وتطوير حلول مبتكرة تسهم في تحسين الخدمات الحكومية ودعم مسيرة التحول الرقمي في الدولة.
وشارك في فعاليات اليوم الأول 250 مشاركا، شملت طلبة المدارس والجامعات، ورواد الأعمال، وأصحاب الشركات الناشئة، والمبدعين الحكوميين، في إطار جهود الهاكاثون لاستقطاب الكفاءات والطاقات الإبداعية، وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات لتطوير حلول عملية للتحديات المطروحة.
ويأتي تنظيم الهاكاثون في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في تطوير الخدمات الحكومية، وتحويل الأفكار الإبداعية إلى مشاريع قابلة للتطبيق، بما يواكب أولويات الدولة في مجالات جودة الحياة وتصفير البيروقراطية الحكومية والاقتصاد الرقمي.
وأكدت العنود آل علي، قائد فريق هاكاثون الإمارات في هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية، في كلمتها خلال الافتتاح، أن النسخة التاسعة من الهاكاثون تركز على تحويل الأفكار المبتكرة إلى حلول عملية تحقق أثراً مستداماً، مشيرة إلى أن الهاكاثون استقطب منذ انطلاقه عام 2018 نحو 18 ألفاً و373 مشاركاً، واستقبل 494 فكرة، نتج عنها تطبيق 10 مشاريع فعلياً.
وأوضحت أن النسخة الحالية تواكب الأولويات الوطنية، وفي مقدمتها عام الأسرة ، وبرنامج تصفير البيروقراطية الحكومية، والتوجهات الوطنية في الذكاء الاصطناعي، من خلال مسارات متخصصة وبرامج دعم تسهم في تطوير المشاريع وتحويلها إلى حلول قابلة للتطبيق، مع توسيع المشاركة وتعزيز ارتباط الابتكارات باحتياجات المجتمع.
من جانبه، أكد الدكتور هاني بكر، نائب مدير جامعة أم القيوين، أن استضافة الجامعة لهذا الحدث الوطني تجسد التزامها بدعم الابتكار وتمكين الشباب ورواد الأعمال من تحويل أفكارهم إلى حلول عملية تسهم في تطوير الخدمات الحكومية وتعزيز جودة الحياة، مشيراً إلى أهمية دور الجامعات في إعداد أجيال لا تكتفي باستخدام التكنولوجيا، بل تمتلك القدرة على تطويرها وتوظيفها لخدمة الإنسان والمجتمع.
وأوضح أن محاور الهاكاثون تتكامل مع التخصصات والبرامج الأكاديمية التي تقدمها الجامعة، ومنها الذكاء الاصطناعي والأنظمة الذكية، والأمن السيبراني، ونظم معلومات الأعمال، والإعلام الجديد والعلاقات العامة، مؤكداً أهمية تكامل التخصصات التقنية والإدارية والإعلامية، والربط بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي لتطوير حلول تدعم بناء حكومة أكثر ذكاءً ومجتمع رقمي أكثر شمولاً.
وتضمنت الفعاليات عرض قدمه المهندس طارق صلاح الدين، مسؤول الابتكار المفتوح في هاكاثون الإمارات، استعرض خلاله مراحل الهاكاثون وآليات مشاركة الفرق وتطوير الأفكار والمشاريع، إلى جانب التعريف بالمسارات التدريبية ومراحل التوجيه والإرشاد وصولاً إلى تقييم الحلول المبتكرة.
ويركز الهاكاثون على أربعة محاور رئيسية تشمل الإدماج المرتكز على الإنسان، الذي يستهدف تعزيز وصول مختلف فئات المجتمع إلى الخدمات الرقمية، والحكومة الذكية المعرفية، المعنية بتوظيف الذكاء الاصطناعي والبيانات في دعم القرارات الحكومية، والثقة الرقمية والأمن السيبراني الوطني، الهادف إلى تعزيز حماية البيانات والخصوصية، إلى جانب الخدمات الحكومية السلسة، التي تركز على تبسيط الإجراءات وتحسين تجربة المتعاملين.
وشمل برنامج اليوم الأول جلستين تدريبيتين في التفكير التصميمي، تناولت الأولى "الفهم وتحديد المشكلة"، وركزت على تحليل التحديات وفهم احتياجات المستفيدين وتحديد المشكلات، فيما خُصصت الثانية لـ"توليد الأفكار والحلول"، بهدف تنمية مهارات المشاركين في التفكير الإبداعي وتطوير حلول مبتكرة قابلة للتطبيق.
وجرى تقسيم المشاركين في البرنامج التدريبي إلى مسارين، الأول لطلبة الجامعات، والثاني لطلبة المدارس، بإشراف موجهين متخصصين، لمساعدتهم على بلورة أفكارهم وتطوير مشاريعهم، وتعزيز مهارات العمل الجماعي وتبادل الخبرات، بما يسهم في تحويل الأفكار إلى حلول عملية ضمن محاور الهاكاثون.
إقرأ المزيد


