203 ملايين مشارك في تصفيات «التحدي» خلال 10 دورات
‎الإمارات اليوم -

استطاع «تحدي القراءة العربي»، الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في عام 2015، كأكبر مسابقة ومشروع قراءة على مستوى العالم، إحداث نقلة نوعية على صعيد نشر ثقافة القراءة، وزيادة الاهتمام باللغة العربية لدى الأجيال الجديدة، وسجل على مدى 10 دورات إنجازات كبرى، أسهمت في تغيير المشهد المعرفي والثقافي في الوطن العربي، وكشفت عن مواهب مبدعة، وإمكانات هائلة لدى الطلبة العرب، وعززت ارتباط الأجيال الجديدة بالتاريخ العربي والهوية الحضارية العربية.

ومن أبرز المحطات التي تجسّد المكانة الريادية التي وصل إليها «تحدي القراءة العربي»، وأثره في إحداث حراك عالمي في القراءة، إطلاق رئيس جمهورية أوزبكستان، شوكت ميرضيائيف، في مايو الماضي، «تحدي القراءة الأوزبكي»، المبادرة الوطنية الهادفة إلى ترسيخ ثقافة القراءة والمعرفة لدى الأجيال الجديدة، التي جاءت ضمن مبادرات الشراكة الاستراتيجية مع دولة الإمارات في مجالات التبادل المعرفي والتحديث الحكومي.

ويعتبر «تحدي القراءة الأوزبكي» امتداداً لتجربة مبادرة «تحدي القراءة العربي»، واستلهاماً لإنجازاتها التي حققتها منذ عام 2015، ودورها البارز في التعريف بأعلام وشخصيات ملهمة أسهمت في كتابة تاريخ الحضارة الإنسانية عبر القرون، حيث تسعى جمهورية أوزبكستان، من خلال مبادرة «تحدي القراءة الأوزبكي» إلى إبراز موروثها الغني، باعتبارها إحدى أهم مراكز العلم والمعرفة في الحضارة الإسلامية، وخرّجت علماء ومفكرين أسهموا في تطور العلوم الإنسانية والطبية والفلكية والرياضية، منهم الإمام البخاري، والإمام الترمذي، وأبوالريحان البيروني، وابن سينا، ومحمد الخوارزمي، كما كانت حواضرها العريقة مثل سمرقند وبخارى منارات للعلم والفكر ومحطات رئيسة على طريق الحرير.

وتحظى مبادرة «تحدي القراءة العربي» التي تندرج تحت مظلة مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، بتقدير كبير في الوطن العربي، تجلى في مناسبات عدة، أبرزها دعوة جامعة الدول العربية في 18 ديسمبر 2024، الوزارات المعنية بالتعليم في الدول العربية إلى اعتماد مبادرة «تحدي القراءة العربي» كمنهج تعليمي ودعم نشرها وتعزيزها.

وأكدت الجامعة خلال احتفالية بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، أن المبادرة تمثل مشروعا معرفياً وثقافياً رائداً، يسهم في تعزيز اللغة العربية، باعتبارها وعاء لتراث الأمة العربية وهويتها، ووصل عدد المشاركين في تصفيات «تحدي القراءة العربي» خلال 10 دورات إلى أكثر من 203 ملايين طالب وطالبة، كما سجّل التحدي أكثر من 1.065 مليون مشاركة للمدارس العربية، ووصل إجمالي عدد المشرفين المشاركين في 10 دورات إلى أكثر من 1.193 مليون مشرف ومشرفة.

ومنذ إطلاقه في عام 2015، سجل «تحدي القراءة العربي» نجاحات استثنائية، حيث ارتفع عدد المشاركين في الدورة العاشرة قياساً إلى الدورة الأولى التي شهدت مشاركة 3.6 ملايين طالب وطالبة، بنحو 1019%.

ويهدف «تحدي القراءة العربي» إلى تعزيز أهمية القراءة لدى الطلبة المشاركين على مستوى الوطن العربي والعالم، وتطوير آليات الاستيعاب والتعبير عن الذات بلغة عربية سليمة، وتحبيب لغة الضاد إلى الشباب العربي، وتشجيعهم على استخدامها في تعاملاتهم اليومية.

ويسعى «تحدي القراءة العربي» الذي تنظمه مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» إلى ترسيخ حب المعرفة والقراءة والاطلاع لدى الأجيال الجديدة، وتزويدهم بالمعرفة الضرورية، للإسهام في بناء مستقبل أفضل، وصقل قدراتهم وشخصياتهم.

كما يهدف التحدي إلى بناء المنظومة القيمية للنشء من خلال اطلاعهم على قيم وعادات ومعتقدات الثقافات الأخرى.

• 1.065 مليون مشاركة للمدارس العربية.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Share
فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App


إقرأ المزيد