وكالة أنباء الإمارات - 10/30/2026 9:18:21 PM - GMT (+4 )
أبوظبي في 30 أكتوبر / وام / تستهدف شركة مياه وكهرباء الإمارات توفير نحو 92% من إجمالي قدرتها الإنتاجية للمياه عبر تقنية التناضح العكسي منخفضة الكربون بحلول عام 2030، إلى جانب زيادة قدرات الطاقة الشمسية في أبوظبي لتتجاوز 35 جيجاواط بحلول عام 2035 مدعومة بأنظمة بطاريات تخزين الطاقة ذات سعة الجيجا، مؤكدة مواصلة تطوير بنية تحتية مستدامة للطاقة والمياه تدعم النمو الحضري وتواكب احتياجات المجتمعات المستقبلية.
وتأتي هذه الجهود والتوسعات، التي تتزامن مع اليوم العالمي للمدن الموافق 31 أكتوبر من كل عام، دعما لتنفيذ إستراتيجية الإمارات للطاقة 2050، والمبادرة الإستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، بما يسهم في خفض البصمة الكربونية للخدمات الأساسية وتعزيز جاهزية البنية التحتية لمتطلبات المستقبل.
وأكد الدكتور فيصل عبيد، الرئيس التنفيذي للدعم المؤسسي في شركة مياه وكهرباء الإمارات، أن المدن المستدامة والقوية تعتمد على أنظمة طاقة آمنة وخالية من الكربون، مشيرا إلى أن التوسع العمراني المتسارع يتطلب التخطيط الاستباقي لتوفير إمدادات موثوقة من المياه والكهرباء تلبي احتياجات المجتمعات بكفاءة واستدامة.
وقال إن الشركة تعمل على تطوير منظومة متكاملة ومرنة من خلال الاستثمار في تقنيات تحلية المياه منخفضة الكربون ومشاريع الطاقة الشمسية وتخزين الطاقة، بما يعزز قدرة المجتمعات على التكيف مع التغير المناخي ويدعم التنمية الحضرية المستدامة على المدى الطويل، حيث تعتبر الشركة أن توفير هذه الإمدادات يمثل ركيزة أساسية لتطوير المدن وتعزيز جودة الحياة في ظل تزايد الطلب السكني والتجاري.
وتنفذ الشركة في مجال الاقتصاد الدائري مشروعا مستقلا لتحويل النفايات إلى طاقة بالتعاون مع مجموعة "تدوير"، يستهدف تحويل نحو 75% من النفايات بعيدا عن مكبات النفايات، والاستفادة منها في توفير الكهرباء لنحو 52 ألفا و500 منزل في الدولة.
يذكر أن العالم يحتفل باليوم العالمي للمدن سنويا في 31 أكتوبر بتنسيق من برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، وذلك بهدف تعزيز التنمية الحضرية الشاملة والمستدامة، وتسليط الضوء على أهمية التخطيط الحضري وتطوير الأحياء السكنية وجودة الخدمات الأساسية.
إقرأ المزيد


