جريدة الإتحاد - 11/2/2026 4:27:37 PM - GMT (+4 )

أبوظبي (الاتحاد)
افتتح اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات، فرع رأس الخيمة، يوم أمس الخميس، موسمه الثقافي بأمسية حملت عنوان «من الشراكة إلى الفعل الثقافي»، بمشاركة موزة المسافري، مديرة المركز الثقافي في رأس الخيمة التابع لوزارة الثقافة، وأدارت الحوار موزة الحبسي، وسط حضور نخبة من المثقفين والأدباء والمهتمين بالشأن الثقافي في الإمارة.
واستُهلّت الأمسية بكلمة ترحيبية ألقاها ناصر اليعقوبي الزعابي، مدير فرع الاتحاد في رأس الخيمة، أكد خلالها أهمية تعزيز الشراكات المؤسسية وتكامل الجهود بين الاتحاد ووزارة الثقافة، بما يسهم في إثراء الحراك الثقافي وتوسيع آفاق التعاون لخدمة الكتّاب والمبدعين ومختلف شرائح المجتمع. وقال الزعابي: «يستهل اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات، فرع رأس الخيمة، موسمه الثقافي بتطلعات وآمال نحو تقديم محتوى ثقافي ومعرفي يخدم مختلف شرائح المجتمع، من الجمهور العام إلى المهتمين والمختصين بالشأن الثقافي، من خلال تنظيم محاضرات نوعية ومتنوعة، وجلسات أدبية وشعرية وفنية تستقطب مختلف الفئات، وتعزِّز التواصل بين المبدع والمتلقي، وتسهم في توسيع دائرة المشاركة الثقافية». وأضاف: «نتطلع خلال المرحلة المقبلة إلى بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات الثقافية، ومدّ جسور التعاون معها، مستندين إلى المكانة التي يحظى بها اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات، وما يزخر به أعضاؤه على مستوى الدولة من خبرات وتجارب في مجالات الأدب والشعر والفنون المختلفة، آملين أن نترجم هذه الخبرات، بدعم مجلس إدارة الاتحاد وتعاون أعضائه، إلى لقاءات ومبادرات نوعية تُثري المشهد الثقافي، وتعمّق حضور الاتحاد ودوره في المجتمع».
من جانبها، استعرضت موزة المسافري، خلال الأمسية، أهمية الشراكة بين وزارة الثقافة واتحاد كتّاب وأدباء الإمارات، ودورها في دعم الحركة الأدبية والإبداعية، وتحويل الرؤى والأهداف المشتركة إلى برامج ومبادرات وأنشطة ثقافية تسهم في خدمة المجتمع وتعزيز حضوره في المشهد الثقافي. وتناولت المسافري الدور الذي يضطلع به اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات في ترسيخ الوعي الثقافي والمعرفي، من خلال ما يمتلكه أعضاؤه من خبرات أدبية وفكرية وإبداعية يمكن استثمارها في تقديم الورش والمحاضرات والبرامج الثقافية، إلى جانب اكتشاف المواهب الواعدة، وصقل قدراتها، وإبراز إبداعاتها، ودعم حضورها في مختلف المحافل الثقافية. كما سلّطت الأمسية الضوء على أهمية توسيع مجالات التعاون بين المركز الثقافي والمؤسسات الثقافية في إمارة رأس الخيمة، ولا سيّما فيما يتعلق باستقطاب الشباب والطلبة من أصحاب المواهب الإبداعية، وتشجيعهم على المشاركة في الندوات والفعاليات والورش الأدبية، وإتاحة الفرصة أمامهم للاستفادة من تجارب الكتّاب والأدباء وخبراتهم، بما يسهم في تنمية قدراتهم وتعزيز ارتباطهم بالحراك الثقافي.
وأعربت المسافري عن ترحيبها بمختلف أشكال التعاون البنّاء مع المؤسسات الثقافية ومؤسسات المجتمع المدني وشرائح المجتمع كافة، مؤكدة أهمية تضافر الجهود وتكامل الأدوار لإطلاق مبادرات نوعية تسهم في تحقيق نهضة ثقافية مستدامة، تستجيب لتطلعات المجتمع وتواكب طموحات المبدعين. وشهدت الأمسية حواراً تفاعلياً مع الحضور، طُرحت خلاله مجموعة من الأفكار والمقترحات الرامية إلى تطوير أوجه التعاون الثقافي وتعزيز دور المؤسسات في دعم المبدعين، فيما ثمّن المشاركون هذه المبادرة، معربين عن تقديرهم لجهود اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات، فرع رأس الخيمة، والمركز الثقافي في ترسيخ الشراكة وتفعيل الحراك الأدبي والثقافي في الإمارة. واختُتمت الأمسية بالتأكيد على أهمية استدامة التعاون وتكثيف المبادرات المشتركة، بما يعزّز مكانة رأس الخيمة حاضنةً للإبداع ومنصةً للحوار الثقافي والمعرفي، ويفتح آفاقًا أرحب أمام المواهب والطاقات الإبداعية للمشاركة والإسهام في إثراء المشهد الثقافي الإماراتي.
أخبار ذات صلة
إقرأ المزيد


