خلال مشاركتها في" أديبك": "صناعة تكنولوجي" تشيد يعكس البيئة الاقتصادية والتكنولوجية بدولة الإمارات
وكالة أنباء الإمارات -
[unable to retrieve full-text content]

أبوظبي في 2 نوفمبر/ وام/ أكد أندريه كوليتشكوف – نائب الرئيس للشؤون التجارية والتكنولوجيا في شركة " صناعة تكنولوجي"، المتخصصة في توظيف الذكاء الاصطناعي والروبوتات والأتمتة والتقنيات المتقدمة لتطوير العمليات الصناعية واللوجستية، خاصة في قطاعات النفط والغاز والتصنيع والتخزين، وتتخذ من أبوظبي مقرا لها، أن معرض ومؤتمر " أدبيك 2026" ، يمثل منصة استراتيجية لاستعراض الحلول التكنولوجية المبتكرة، وتبادل الخبرات مع الشركاء والمستثمرين، وبناء شراكات جديدة تسهم في تسريع تبني تطبيقات الأتمتة والأنظمة ذاتية التشغيل.

وقال كوليتشكوف في تصريح لوكالة أنباء الإمارات على هامش مشاركة الشركة في " أديبك" أن المشاركة تأتي في إطار الإلتزام بدعم توجهات دولة الإمارات نحو تعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي والروبوتات والتقنيات المتقدمة في القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها قطاع الطاقة.

وكشف عن إدارة الشركة حالياً لأكثر من 36 روبوتاً في مختلف أنحاء دولة الإمارات، إلى جانب توفير خدمات الصيانة والدعم البرمجي على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، فيما أتمت التكامل مع 10 شركات مصنعة للروبوتات، بما يتيح جمع أنواع مختلفة من الروبوتات ضمن منصة تشغيل موحدة، وربطها بعمليات أعمال متكاملة، لتنفيذ مهام متعددة، مثل مناولة المواد والتفتيش في منشآت النفط والغاز، بكفاءة عالية.

وأوضح أن وجود الشركة في أبوظبي يعكس البيئة الاقتصادية والتكنولوجية التي توفرها دولة الإمارات للشركات العاملة في مجالات الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، مؤكداً حرص الشركة على مواصلة تطوير أعمالها وتعزيز حضورها في السوق الإماراتية، انطلاقاً من مقرها في أبوظبي، والبناء على ما حققته من تقدم في نشر وإدارة حلول الروبوتات والأتمتة لدى الشركات العاملة في الدولة.

وقال إن (صناعة تكنولوجي) تستهدف معالجة أحد أبرز التحديات التي تواجه انتشار الروبوتات، والمتمثل في كيفية توسيع نطاق عمليات الروبوتات والأتمتة ودمجها بكفاءة ضمن العمليات التشغيلية القائمة أو الجديدة للشركات، مشيراً إلى أن دور الشركة يتمثل في تنسيق عمل الروبوتات، ومتابعة أدائها، وقياس كفاءتها، وتعزيز الاستفادة منها.

ونوه إلى أن الشركة تضع التوسع الإقليمي والدولي ضمن أولوياتها الاستراتيجية خلال المرحلة المقبلة، مع التركيز على أسواق دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ، من خلال نقل وتوسيع نطاق الحلول التي طورتها في دولة الإمارات، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الصناعية وشركات الطاقة، بما يدعم رفع الكفاءة التشغيلية وتحسين الإنتاجية وتطوير نماذج تشغيل أكثر استدامة ومرونة.



إقرأ المزيد