جامعة أم القيوين تناقش دور الذكاء الاصطناعي في مواجهة الشائعات أثناء الأزمات
وكالة أنباء الإمارات -
[unable to retrieve full-text content]

أم القيوين في 5 نوفمبر/وام/ نظمت جامعة أم القيوين، ممثلة في طلبة كلية الاتصال الجماهيري، اليوم جلسة حوارية بعنوان «الحقيقة في زمن الأزمة.. من الشائعة إلى الاستجابة الذكية»، بحثت دور الاتصال المؤسسي المدعوم بالذكاء الاصطناعي في رصد الشائعات والأخبار الزائفة والتصدي لها عبر وسائل التواصل الاجتماعي أثناء الأزمات، بمشاركة متخصصين في الأمن السيبراني والإعلام والذكاء الاصطناعي.

تناولت الجلسة، التي أُقيمت ضمن مشروع تخرج طلبة كلية الاتصال الجماهيري تحت شعار «الحقائق غايتنا… والثقة هدفنا» سبل توظيف التقنيات الذكية في رصد المعلومات وتحليلها، ودعم الاستجابة الاتصالية وتعزيز الثقة بالمعلومات الموثوقة.

شارك في الجلسة سعادة الدكتور محمد حمد الكويتي، رئيس مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، وسعادة العميد ركن الدكتور عبدالله بن سلمان النعيمي، نائب مدير إدارة العمليات بالقيادة العامة لشرطة رأس الخيمة، والدكتور المهندس سعيد راشد الشحي، إلى جانب الباحث عيسى المناعي، المتخصص في الذكاء الاصطناعي وأنظمة الوكلاء الأذكياء، والإعلامي محمد الأحمد المتخصص بصناعة المحتوى الإعلامي والمبادرات المجتمعية.

وسبقت الجلسة كلمة للدكتور هاني عبدالرحمن بكر، نائب مدير جامعة أم القيوين، أكد فيها أن تنوع مشاريع التخرج يجسّد حرص الجامعة على ربط المعارف الأكاديمية بالقضايا المجتمعية والتطورات التقنية، وتمكين الطلبة من توظيف مهاراتهم في تطوير أفكار وحلول مبتكرة تستجيب لاحتياجات المجتمع ومتطلبات سوق العمل.

وأوضح أن الجامعة تولي اهتماماً بتعزيز ثقافة الابتكار والبحث العلمي، وتوفير الدعم الأكاديمي والإرشاد المتخصص للطلبة خلال مراحل إعداد مشاريعهم، بما يصقل قدراتهم على التحليل والتفكير النقدي والعمل الجماعي، مشيراً إلى أن الجلسة تتيح لهم الاستفادة من خبرات المتخصصين وتعميق فهمهم لتطبيقات الاتصال والذكاء الاصطناعي في إدارة الأزمات.

تلا ذلك تقديم نبذة تعريفية عن مشروع التخرج، استعرضها الدكتور هيثم عبدالرحمن العواد، عميد كلية الاتصال الجماهيري بالجامعة، وعرض فيديو افتتاحي.

وركزت الجلسة، التي أدارها الطالبان أحمد العوضي وسعاد الريس، على تكامل الاتصال المؤسسي والتقنيات الحديثة في رصد المحتوى المضلل وتحليله، وأهمية سرعة الاستجابة ودقة الرسائل الإعلامية وتنسيقها بين الجهات المعنية، بما يضمن وصول المعلومات الموثوقة إلى الجمهور ويعزز الثقة بالمصادر الرسمية.

وأكد سعادة الدكتور محمد الكويتي أن الوعي المجتمعي يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات، مشدداً على أهمية تكامل التشريعات والتنسيق المؤسسي والتقنيات الحديثة في رصد المحتوى المضلل وتحليله والتصدي له، بما يعزز الأمن الوطني ويصون تماسك المجتمع واستقراره.

وأوضح سعادة العميد ركن الدكتور عبدالله النعيمي أن فاعلية الإعلام الأمني خلال الأزمات ترتكز على سرعة نشر المعلومات المؤكدة وتحديثها، وتوحيد الحقائق والبيانات بين الجهات المعنية، بما يمنع تضارب الرسائل الإعلامية ويرسخ ثقة الجمهور بالمصادر الرسمية.

من جانبه، تناول الدكتور المهندس سعيد راشد الشحي الركائز الأساسية لانتشار الشائعات أثناء الأزمات، موضحاً دور الأبعاد النفسية والاجتماعية والاقتصادية في تداولها والتأثر بها، وانعكاساتها على سلوك الأفراد واتجاهات الرأي العام.

واستعرض الباحث عيسى المناعي تطور الأنظمة الذكية وقدراتها في البحث وإنتاج المحتوى وتنفيذ المهام، مؤكداً أهمية تعزيز وعي المستخدمين والتحقق من دقة المعلومات ومصادرها، في ظل سهولة إنتاج محتوى رقمي يبدو واقعياً وسرعة تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وأشار الإعلامي محمد الأحمد إلى مسؤولية صنّاع المحتوى والمؤثرين في نشر المعلومات الموثوقة، مؤكداً ضرورة الرجوع إلى المصادر الرسمية والتريث قبل إعادة النشر، وتعزيز التعاون مع الجهات المعنية لإيصال الرسائل التوعوية والحد من انتشار الشائعات.

حضر الجلسة سعادة محمد الكشف، عضو المجلس الوطني الاتحادي، وعدد من المسؤولين وممثلي المؤسسات الحكومية وطلبة الجامعة، إلى جانب المهتمين والمتخصصين في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والإعلام والتقنيات الذكية.

وفي ختام الجلسة، كرّمت جامعة أم القيوين المشاركين تقديراً لإسهاماتهم في إثراء الحوار وتبادل الخبرات والمعارف مع الطلبة والحضور.



إقرأ المزيد