فريق طبي يستأصل ورماً سرطانياً نادراً بوزن 4.4 كيلوغرامات في أبوظبي
وكالة أنباء الإمارات -
[unable to retrieve full-text content]

أبوظبي في 6 نوفمبر/ وام / استأصل فريق طبي متعدد التخصصات في مستشفى "إن إم سي رويال" بمدينة خليفة ورما سرطانيا نادرا بلغ وزنه 4.4 كيلوغرامات وطوله 36 سنتيمتراً، خلال عملية جراحية، استغرقت ست ساعات لمريض يبلغ من العمر 49 عاماً.

وشملت الجراحة استئصال الورم بالكامل، إلى جانب الكلية اليمنى والغدة الكظرية وجزء من الحجاب الحاجز والضلع الثاني عشر الأيمن، نظراً إلى امتداده إلى الأنسجة والأعضاء المجاورة، وذلك لضمان إزالة الأنسجة السرطانية وتحقيق هوامش جراحية آمنة، دون الحاجة إلى نقل دم للمريض.

وتعد الحالة من الحالات النادرة، إذ تشير التقديرات الطبية إلى أن هذا النوع من السرطان يصيب شخصاً واحداً تقريباً من كل مليوني شخص سنوياً، وينشأ عادة في منطقة الصدر، بينما امتد في هذه الحالة إلى التجويف البطني، وهي صورة مرضية لم تسجل منها سوى حالات معدودة على مستوى العالم خلال العقود الثلاثة الماضية، وفقاً للفريق الطبي المعالج.

وبلغت أبعاد الورم 36 × 17 سنتيمتراً، وامتد من الحجاب الحاجز إلى منطقة الحوض، وشغل معظم الجانب الأيمن من البطن، متسبباً في إزاحة عدد من الأعضاء الحيوية، بما فيها الكبد والمعدة والأمعاء والكلية، عن مواقعها الطبيعية.

وتمكن الفريق الطبي خلال الجراحة من فصل الورم عن الأعضاء والأوعية الدموية المحيطة به واستئصاله، رغم قربه من الأوعية الدموية الرئيسية والكبد والكلية والحجاب الحاجز والأمعاء، وما انطوى عليه ذلك من احتمالات حدوث نزيف حاد ومضاعفات جراحية، فيما اقتصر فقدان الدم على كمية محدودة دون الحاجة إلى نقله، رغم تجهيز وحدات دم احتياطية تحسباً لأي مضاعفات.

وقال الدكتور الدكتور حسن البرم، استشاري الجراحة العامة وجراحة الكبد والبنكرياس والقنوات الصفراوية إن التحدي الرئيسي تمثل في حجم الورم وامتداده داخل تجويف البطن وقربه من الأعضاء الحيوية والأوعية الدموية الرئيسية، موضحاً أن الفريق وضع خطة جراحية متكاملة بمشاركة عدة تخصصات للتعامل مع الاحتمالات والمضاعفات المحتملة أثناء العملية.



إقرأ المزيد