الأعلى للأمومة والطفولة" يكرّم أفضل المشاركات حول الحق في الهوية والثقافة الوطنية
وكالة أنباء الإمارات -
[unable to retrieve full-text content]

أبوظبي في 6 نوفمبر/ وام / كرّم المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الجهات والمؤسسات والشخصيات التي قدّمت أفضل المبادرات والمشاركات في فعاليات يوم الطفل الإماراتي 2025، الذي تم الاحتفال به على مدار العام الماضي تحت شعار"الحق في الهوية والثقافة الوطنية"، تقديراً لإسهاماتهم النوعية في ترسيخ الهوية الوطنية لدى الأطفال وتعزيز ارتباطهم باللغة العربية والتراث الإماراتي والقيم الثقافية الأصيلة.

ويعد الحق في الهوية والثقافة الوطنية جانبا أساسيا من جوانب نمو الطفل وتشكيل هويته، ويشمل ذلك قدرته على التفاعل مع تراثه الثقافي والمشاركة فيه والتعبير عنه، بما في ذلك اللغة، والتقاليد، والفنون، انطلاقا من أن الإعتراف بهذا الحق ورعايته يسهم في تعزيز شعور الأطفال بالانتماء والهوية، وهو أمر جوهري لرفاههم وتطورهم المتكامل.

وقام معالي الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وزير دولة، بتكريم ممثلي الجهات والمؤسسات والشخصيات الفائزة، تقديراً لإسهاماتهم المتميزة ومبادراتهم الهادفة إلى تعزيز حق الطفل في الهوية والثقافة الوطنية، وترسيخ قيم الانتماء والاعتزاز بالموروث الإماراتي لدى الأجيال الناشئة، ودورهم الفاعل في دعم جهود المجلس لتحقيق أهداف يوم الطفل الإماراتي، بما يعكس أهمية الشراكة المجتمعية وتكامل الأدوار في توفير بيئة داعمة لنمو الأطفال واعتزازهم بهويتهم الوطنية.

ويأتي التكريم في إطار حرص المجلس على دعم المبادرات التي تسهم في تجسيد حق الطفل الإماراتي في الهوية والثقافة الوطنية، وانطلاقاً من توجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية ـ حفظها الله ـ، بشأن تعزيز الوعي بالحق في الهوية والثقافة الوطنية لدى جيل المستقبل، والعمل على ترسيخ مكانتهم كشركاء في مسيرة التنمية الوطنية.

وأكد المجلس الأعلى للأمومة والطفولة أن شعار "الحق في الهوية والثقافة الوطنية" ينسجم مع رؤية دولة الإمارات في بناء أجيال واعية بتاريخها وتراثها، قادرة على الحفاظ على الموروث الوطني ونقله للأجيال القادمة، لافتا إلى أن الشعار يستند إلى مبادئ قانون حقوق الطفل "وديمة" الذي يولي أهمية كبيرة لتعزيز الهوية الثقافية والانتماء الوطني لدى الأطفال.

وشهدت الدورة الحالية تكريم المشاركين ضمن خمس فئات رئيسية خُصصت للاحتفاء بالمبادرات والمشروعات الداعمة للطفولة والثقافة الوطنية، حيث تم في فئة "بالعربية نبدع"، تكريم مركز أبوظبي للغة العربية عن أفضل مبادرة لتعزيز اللغة العربية وترسيخها لدى الأطفال، وفي فئة "احتفالنا بهم.. فرحة لهم"، كرّم المجلس هيئة تنمية المجتمع بدبي، عن مبادرة داعمة لإسعاد الأطفال وترسيخ قيم الانتماء الوطني لديهم.

وتمّ تكريم مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، في فئة "صوت الطفولة.. صدى الإعلام"، فيما كرّم المجلس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، في فئة "جيل يروي تاريخه" المخصصة لأفضل برنامج أو تطبيق أو محتوى يسهم في تعريف الأطفال بالتراث الثقافي الإماراتي.

وفي فئة" جسور بين الأجيال"، كرّم المجلس بلدية مدينة العين عن مبادرة عززت التواصل بين الأطفال وكبار المواطنين، وأسهمت في نقل الموروث الوطني والقيم الثقافية بين الأجيال.

وتضمن تكريم المجلس الاستثنائي فئتين هما "أفضل محتوى ثقافي"، حيث كرّم المجلس فيها "فرجان دبي"، وأكاديمية الطفل، وفئة "أجمل زينة" وتمّ فيها تكريم دائرة البلديات والنقل في أبوظبي، وبلدية مدينة أبوظبي.

وأوضح المجلس أن المشاركة في فعاليات يوم الطفل الإماراتي لم تقتصر على جهة بعينها، بل شملت الوزارات والجهات الاتحادية والمحلية والمؤسسات الخاصة والبلديات والمدارس والجامعات ووسائل الإعلام والمجتمع بمختلف فئاته، في تجسيد حقيقي لمسؤولية مجتمعية مشتركة تجاه حماية حقوق الطفل وتعزيز هويته الوطنية.

وأشار المجلس إلى أن الحفاظ على الهوية والثقافة الوطنية يُعد أحد الحقوق الأساسية للطفل، لما له من دور في تعزيز الثقة بالنفس والانتماء، وتقوية الروابط بين الأجيال، وتحسين المهارات الاجتماعية، وفتح آفاق أوسع أمام الأطفال لفهم تاريخهم وثقافتهم والتفاعل الإيجابي مع المجتمع. كما يسهم في ترسيخ اللغة العربية والحفاظ على التراث الشعبي الإماراتي بمختلف عناصره من عادات وتقاليد وفنون وموروثات ثقافية.



إقرأ المزيد