جريدة الإتحاد - 11/7/2026 7:19:59 PM - GMT (+4 )

أحمد عاطف (القاهرة)
تباين أداء البورصات العالمية خلال الأسبوع المنتهي، إذ تراجعت مؤشرات «وول ستريت» مع تجدد المخاوف بشأن مستقبل استثمارات الذكاء الاصطناعي عقب انتخابات التجديد النصفي الأميركية، بينما احتفظت الأسهم الأوروبية بمكاسب محدودة، وفي آسيا، سجّلت طوكيو خسائر حادة، في مقابل صعود بورصتي هونج كونج وشنغهاي.
«وول ستريت»
في وول ستريت، تراجعت المؤشرات الرئيسية الأميركية، حيث انخفض مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 2.7% خلال الأسبوع، ليغلق عند 7,376.86 نقطة، وهبط «ناسداك المركب» 3.4% إلى 24,579.42 نقطة، فيما تراجع «داو جونز الصناعي» 0.9% إلى 51,285.73 نقطة.
ورغم ارتداد «ناسداك المركّب» 1.1% في جلسة الجمعة الماضية، مستفيداً من تعافي أسهم الرقائق، لكن المكاسب لم تكن كافية لتعويض خسائر الأسبوع.
وكانت الأسهم الأميركية قد ارتفعت الأربعاء الماضي، عقب نجاح الديمقراطيين في السيطرة على مجلسي الكونجرس، قبل أن تعكس اتجاهها الخميس الماضي، مع تزايد المخاوف من أن يؤدي تشديد الرقابة إلى إبطاء التوسع في بناء مراكز البيانات، حيث هبط مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بأكثر من 12% في تلك الجلسة، بينما أغلق «ناسداك» على مسافة تُقارب 12% دون قمته القياسية المسجلة في أكتوبر الماضي.
وفي الوقت نفسه، أضاف الاقتصاد الأميركي 165 ألف وظيفة خلال أكتوبر الماضي، مقابل توقعات بإضافة 65 ألفاً، وتراجع معدل البطالة من 4.2% إلى 4.1%. كما رُفع تقدير الوظائف المضافة في سبتمبر الماضي من 29 ألفاً إلى 60 ألفاً.
وأبقت قوة التوظيف توقعات رفع الفائدة في ديسمبر المقبل قائمة، إذ تمنح الاحتياطي الفيدرالي مجالاً أكبر لمواجهة التضخم من دون أن يضطر إلى التحرك سريعاً لدعم سوق العمل.
وتتجه الأنظار خلال الفترة من 9 إلى 13 نوفمبر الجاري إلى بيانات التضخم الأميركية، إذ يصدر مؤشر أسعار المستهلكين الثلاثاء المقبل، وسط توقعات بارتفاعه 0.3% على أساس شهري، تليه أسعار المنتجين الجمعة المقبلة. وقد تُعزِّز قراءة أعلى من المتوقع الرهانات على رفع الفائدة في ديسمبر المقبل، بما يضغط على أسهم التكنولوجيا، بينما قد تمنح قراءة أضعف السوق فرصة لالتقاط الأنفاس بعد خسائر الأسبوع.
أسواق أوروبا
تباينت المؤشرات الأوروبية، حيث ارتفع مؤشر «ستوكس 600» بنحو 0.2% خلال الأسبوع، ليغلق عند 648.33 نقطة، واستقر مؤشر «داكس» الألماني عند 25,820.36 نقطة، بينما تراجع «فوتسي 100» البريطاني 0.5% إلى 10,673.94 نقطة.
وحدّ الوزن الأقل لأسهم التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في المؤشر الأوروبي من أثر موجة البيع الأميركية على حصيلة الأسبوع، إلا أن الضغوط اتسعت في جلسة الجمعة، إذ تراجعت أسهم التأمين، وهبط «داكس» 1.9%، ليتخلى عن معظم مكاسبه التي حققها في الجلسات السابقة.
آسيا
في آسيا، هبطت المؤشرات الرئيسية، حيث انخفض مؤشر «نيكاي 225» الياباني 9.3% خلال الأسبوع إلى 57,434.77 نقطة، بعدما فقد نحو 6% في جلسة الجمعة الماضية مع امتداد موجة بيع أسهم التكنولوجيا إلى طوكيو.
وفي المقابل، صعد مؤشر «هانج سنج» في هونج كونج 5.1% إلى 24,481.86 نقطة، وارتفع مؤشر شنغهاي المركّب 1.4% إلى 3,649.18 نقطة، رغم تراجعه في الجلسة الأخيرة.
ويترقب المستثمرون في الأسواق الآسيوية صدور بيانات التضخم الصينية الاثنين، تليها بيانات التجارة وملخص آراء أعضاء بنك اليابان في اجتماعه الأخير الثلاثاء المقبل.
أخبار ذات صلة
إقرأ المزيد


