ترامب يستبعد استئناف حرب إيران مع تقدم المحادثات
‎جريدة الإتحاد -

القاهرة (وكالات)


نقلت شبكة «سي.إن.إن» ⁠عن الرئيس الأميركي ​دونالد ​ترامب ‌قوله، ⁠خلال ​مكالمة هاتفية أمس، ‌إنه «من غير المرجح ‌إلى حد ​بعيد» أن يأمر بشن هجمات ‌جديدة على إيران ​ما دامت ​المحادثات ‌الرامية ⁠إلى ‌إنهاء ‌الصراع ⁠تحرز تقدما.
وقال الرئيس الأميركي، إن العودة إلى الحرب مع إيران «مستبعدة جداً»، لكنه أكد أنه سيفعل ذلك إذا اقتضت الضرورة.
 في الأثناء، أكدت مصر وتركيا أهمية مواصلة التنسيق والتشاور المشترك بين القاهرة وأنقرة في إطار مجموعة الرباعي الإقليمي وبالتعاون مع قطر، لتكثيف الجهود والتحرك بصورة مشتركة مع الجانبين الأميركي والإيراني، بما يسهم في احتواء التوتر الراهن والحيلولة دون اتساع نطاق المواجهة. 

 جاء ذلك في اتصال هاتفي تلقّاه وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، أمس الأول، من هاكان فيدان وزير الخارجية التركي، حيث تم تناول مستجدات الأوضاع الإقليمية والجهود المبذولة لخفض التصعيد في المنطقة بالمرحلة الحالية، والتي تشهد توتراً إقليمياً متصاعداً، وفق بيان للخارجية المصرية أمس.
وشدّد الوزيران على أولوية تغليب الحوار والدبلوماسية والتوصل إلى تفاهمات سياسية تحول دون تجدد التصعيد العسكري وتداعياته الخطيرة على أمن واستقرار المنطقة.
في الأثناء، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أمس، أن بلاده لم تنجز مهمتها بعد في إيران، متهماً طهران بالسعي إلى امتلاك أسلحة نووية.
وقال كاتس، خلال مراسم رسمية، إن طهران تحاول استئناف جهودها للحصول على أسلحة نووية إلى جانب جهود خطيرة أخرى تعرِّض إسرائيل لخطر حقيقي. 
وفي السياق، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، إن على إسرائيل التوحد في مواجهة التهديدات الإيرانية، داعياً إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية.
وسبق لكاتس أن هدد في سبتمبر الماضي بشن ضربات واسعة وغير مسبوقة على إيران تشمل منشآت الطاقة الرئيسية في البلاد، إذا شنت هجوماً على إسرائيل تحت وطأة الحصار الاقتصادي والضغوط الأميركية.
وقال كاتس، إن أي هجوم على إسرائيل من إيران لأي سبب ومن أي مكان سيقابَل برد قوي وغير مسبوق يُلحق بها ضرراً بالغاً.
في غضون ذلك، أعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» أن قواتها عطّلت سفينة تجارية في خليج عُمان، السبت، بعدما قالت إن طاقمها المدني تجاهل تحذيرات متكررة، وحاول خرق الحصار البحري المفروض على إيران عدة مرات. وأوضحت القيادة المركزية، في بيان، أن طائرة عسكرية أميركية أطلقت ذخائر دقيقة استهدفت مؤخرة السفينة «إم في هدى»، التي ترفع علم سانت كيتس، ما أدى إلى تعطيلها، وذلك بعدما وجّهت القوات الأميركية الطاقم إلى إخلاء المناطق المستهدفة من السفينة.
وأضافت أن سفينة الشحن حاولت مغادرة المياه الإقليمية في المنطقة، عقب زيارة ميناء إيراني.
وأكدت «سنتكوم» مواصلة تطبيق الحصار البحري الأميركي على إيران بصرامة، مشيرة إلى أن عمليات إنفاذ الحصار منذ يوليو أسفرت عن إعادة توجيه 147 سفينة تجارية امتثلت للتعليمات الأميركية، وتعطيل 5 سفن تجارية رفضت الامتثال. وأضافت القيادة أنها سبق أن دمّرت 10 ناقلات نفط تجارية إيرانية أخرى، قالت إنها كانت جزءاً من شبكة الظل التابعة للحرس الثوري الإيراني، التي تُقدر قيمتها بمليارات الدولارات.

أخبار ذات صلة

«قوة مهام»

دعت «سنتكوم» جميع البحّارة الذين يبحرون بالقرب من المناطق الساحلية الإيرانية أو في المياه المحيطة بها إلى الالتزام بتحذيرات قواتها المتعلقة بالحصار البحري.
وأمس الأول، وجّه قائد القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» براد كوبر، بإنشاء «قوة مهام» لدعم الجهود الجارية للحكومة الأميركية لمنع إيران من استخدام الطرق البرية لنقل أسلحة متطورة ومواد أخرى، حسبما ذكر بيان «سنتكوم».
وأصدر كوبر توجيهاته بتشكيل قوة مهام «البوابة الحديدية»، وهو فريق داخلي يضم نحو 20 موظفاً مدنياً وعسكرياً، ويتخذ من تامبا بولاية فلوريدا مقراً له.



إقرأ المزيد