جريدة الإتحاد - 1/26/2026 8:46:22 PM - GMT (+4 )
دبي (الاتحاد)
تشارك جمارك دبي، العالم الاحتفال باليوم العالمي للجمارك والذي يصادف 26 يناير من كل عام، في مناسبة تعكس الجهود الدولية لتعزيز سلامة المجتمع ودعم التجارة الآمنة.
ويعكس شعار منظمة الجمارك العالمية لعام 2026 «الجمارك تحمي المجتمع من خلال اليقظة والالتزام» أهمية اليقظة والالتزام في حماية المجتمع وضمان استقراره، مسلطاً الضوء على الدور المحوري للجمارك ضمن منظومة الأمن العالمي وتعزيز استقرار المجتمعات والتصدي وبكل حزم للمواد الممنوعة والمهربة.
وفي هذا الإطار، كشفت جمارك دبي عن مشروعها الجديد «المركز المعتمد لتدريب مشغلي أجهزة التفتيش الجمركي»، الذي أطلقته لرفع كفاءة التفتيش الجمركي وتطوير مهارات المفتشين وفق أعلى المعايير العالمية، بما يعزز سلامة المجتمع ويدعم التجارة في الوقت ذاته، ويجعل من الإجراءات الجمركية نموذجاً عالمياً في اليقظة والالتزام.
وقال الدكتور عبدالله بوسناد مدير عام جمارك دبي، إن الدائرة تشارك في الاحتفال السنوي باليوم العالمي للجمارك والذي يوافق تاريخ تأسيس منظمة الجمارك العالمية، لافتاً إلى أن مشروع «المركز المعتمد لتدريب مشغلي أجهزة التفتيش الجمركي»، يمثل ركيزة استراتيجية في منظومة حماية المجتمع، من خلال بناء كفاءات جمركية مؤهلة وقادرة على التعامل مع المخاطر الأمنية بكفاءة ويقظة عالية،ويسهم في تحقيق التوازن بين الرقابة الأمنية وتسريع الإجراءات الجمركية.
من جانبه، أوضح ياسر المسلمي، استشاري أول الشؤون الجمركية والمشرف على قطاع التفتيش الجمركي في جمارك دبي، أن التفتيش الجمركي يمثل حجر الأساس في منظومة حماية المجتمع باعتباره خط الدفاع الأول في حماية حدود الدولة، ومكافحة التهريب، والتصدي للمخاطر الأمنية، بما يعزز حالة الاستقرار التي تنعم بها دولة الإمارات.
وأضاف أن المركز الجديد يسهم في رفع كفاءة المفتشين، وتحسين قدرتهم على استخدام أجهزة الكشف بالأشعة السينية بكفاءة عالية، بما يضمن تسريع العمليات من دون الإخلال بدقة الكشف«.
من ناحيته قال خالد أحمد مدير إدارة عمليات المسافرين في جمارك دبي، إن مشروع «المركز المعتمد لتدريب مشغلي أجهزة التفتيش الجمركي»، يعد من أبرز المشاريع الاستراتيجية التي أطلقتها جمارك دبي لتطوير منظومة التفتيش الجمركي باستخدام أجهزة الكشف بالأشعة السينية (X-Ray)، وينطلق المشروع من رؤية واضحة تتمثل في تعزيز كفاءة وأمان عمليات التفتيش الجمركي، من خلال تأهيل واعتماد مشغلي أجهزة الأشعة السينية بما يضمن دقة الكشف وسرعة الإجراءات وحماية المجتمع.
وأوضح أن المشروع يهدف إلى ضمان امتلاك المفتشين المعارف والمهارات اللازمة لتشغيل أجهزة الأشعة السينية وتحليل صورها باحترافية وتعزيز قدرات الكشف المبكر عن المواد المحظورة أو الخطرة، وتحقيق التوازن بين متطلبات الأمن وتيسير حركة المسافرين والتجارة المشروعة، وتوحيد معايير التدريب والترخيص والتقييم وفق أطر دولية معتمدة.
ويرتكز المشروع على منظومة متكاملة للتدريب والترخيص وتقييم الكفاءة، تشكل في مجملها نظاماً فعالاً لمراقبة الجودة، يتيح تحديد مواطن القوة وفرص التحسين في أداء المفتشين، ويسهم في تطوير البرامج التدريبية بشكل مستمر.
ويتضمن برامج تدريبية نظرية متخصصة تتضمن ما لا يقل عن 30 ساعة تدريب باستخدام أنظمة التدريب المعتمدة على الكمبيوتر (CBT)، تحاكي بيئة العمل الفعلية، وتضم مكتبات غنية بالصور المتنوعة للمواد المحظورة والمقيدة، تعرض من زوايا متعددة لتعزيز مهارات التحليل البصري، والتدريب العملي بما لا يقل عن 40 ساعة تدريب ميداني تحت إشراف مفتشين مرخصين وذوي خبرة.
إقرأ المزيد


