جريدة الإتحاد - 1/27/2026 11:09:32 PM - GMT (+4 )
رجل يحاول إخراج سيارة عالقة في الثلوج بأحد شوارع حي «بارك سلوب» في منطقة بروكلين بمدينة نيويورك الأميركية، بعد عاصفة شتوية قوية تساقطت خلالها، الأحد الماضي، ثلوجٌ كثيفة وأمطار متجمّدة وجليد على مناطق واسعة من الولايات المتحدة، حيث واجه ملايين الأشخاص مخاطر البرد الشديد وتعطُّل حركة المواصلات وانقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع.
وأمام موجة البرد القطبية، المصحوبة بالثلوج الكثيفة والجليد، أغلقت العديد من المناطق أبوابها، وحذّر خبراء الأرصاد الجوية والحكومات المحلية من احتمال استمرار الحالة الجوية السيئة لعدة أيام. وشمل التحذير الموجهُ مِن قِبل هيئة الأرصاد الجوية الوطنية الأميركية حوالي 120 مليون شخص في مجال يمتد من نيو مكسيكو إلى مين. وتوقعت الهيئةُ تساقطَ ثلوج يصل سمكها إلى 45 سم في بعض مناطق نيو إنجلاند ونيويورك، بينما شهدت أجزاءٌ من الغرب الأوسط والجنوب ومنطقة وسط المحيط الأطلسي تهاطلَ مزيج زَلِق من الثلج والأمطار المتجمدة.
وقالت حاكمة ولاية نيويورك إن العاصفة حطّمت بالفعل أرقاماً قياسية، حيث انخفضت درجات الحرارة إلى ما دون الصفر بكثير في الجزء الشمالي من الولاية. وأضافت أن الحكومة المحلية نشرت 100 عنصر من الحرس الوطني لتقديم المساعدة في عدة مناطق من الولاية، حيث عُثر على جثث خمسة أشخاص يُعتقد أنهم فارقوا الحياة بسبب البرد.
وفي مدينة أوستن بولاية تكساس، حيث انخفضت درجات الحرارة أيضاً إلى ما دون الصفر، تُوفي شخص نتيجة البرد القارس، وفقاً لما صرّح به رئيس بلدية المدينة. ومن جانبها، أفادت وزارة الصحة في ولاية لويزيانا بوفاة رجلين بسبب البرد الناتج عن العاصفة.
وكانت الولايات الأكثر تضرراً بانقطاع التيار الكهربائي هي تينيسي (350 ألف مشترك)، ولويزيانا وميسيسيبي (150 ألف مشترك لكل منهما)، وفقاً لما نقلته وسائل الإعلام الأميركية عن مصادر رسمية.
وساهم في توسيع نطاق انقطاعات الكهرباء تساقطُ أشجار مغطّاة بطبقة سميكة من الجليد، مما أدى إلى انقطاع خطوط الكهرباء، وإلى إلحاق أضرار بأبراج الاتصالات الهاتفية أيضاً، حيث تحدثت المصادر عن «أضرار كارثية» قد تستغرق أسابيع لإصلاحها.
(الصورة من خدمة «نيويورك تايمز»)
إقرأ المزيد


