جريدة الإتحاد - 2/9/2026 11:32:24 PM - GMT (+4 )
شباك صيد تم سحبها من قاع البحر في ميناء موتريل الإسباني، بدأ فريق مكون من شقيقين في إسبانيا نموذج عمل مستدام يعيد تدوير الشباك القديمة والتالفة، ويعمل على تصنيعها إلى مقاعد الملاعب، وقد أسسا لهذا الغرض شركة لجمع وتحويل «شبكات الأشباح» إلى أثاث ومواد ديكور وكريات بلاستيكية.
ويشير تقرير «نيويورك تايمز» إلى أن معظم الناس عندما يفكرون في نفايات المحيط، غالباً ما يتخيلون أكواماً من البلاستيك تتدفق إلى شواطئ الجزر النائية الرملية في المحيط الهادئ. لكن البيئيين يواجهون آفة خفية في شباك الصيد المهجورة التي تنجرف تحت الأمواج وتغطي قاع المحيط، وهي ما تصفه «نيويورك تايمز» بـ«شباك الأشباح» المهملة، المصنوعة من النايلون المتين، ويمكن أن تدوم لقرون، مما يتلف الشعاب المرجانية، ويشكل مساحات حبيسة في قاع المحيط .
وانتشال «شباك الأشباح» قد يتطلب إجراء عمليات غوص طويلة من فرق خبراء. امتدت مهمة الفريق الإسباني خمسة أيام وجمعت 4900 كيلوغرام، أو 10800 رطل، من الشباك - ما يعادل وزن فيل أفريقي تقريباً.
الآن، تحاول بعض الشركات الناشئة معالجة المشكلة من خلال إعادة تدوير الشباك باستثمارها في منتجات تجارية تجذب المستهلكين المهتمين بإنقاذ المحيطات وأيضاً الشركات التي تتوق لإثبات أن أنشطتها صديقة للبيئة، بعضها يُصنّع شبكات كرة القدم والكرة الطائرة؛ وآخرون يصنعون ألواح ركوب الأمواج أو الأساور.
(الصورة من خدمة نيويورك تايمز)
إقرأ المزيد


