جريدة الإتحاد - 4/6/2026 11:39:28 AM - GMT (+4 )
معتز الشامي (أبوظبي)
في مشهدٍ تجاوز حدود المنافسة الرياضية، حملت مدرجات ملاعب دوري أدنوك للمحترفين بالجولة 21، رسالة وطنية موحّدة، بعدما أطلقت رابطة المحترفين الإماراتية مبادرة لافتة بعنوان «اطمئنوا.. الإمارات بخير»، لتتحول الجولة إلى منصة تعبير صادق عن التلاحم الشعبي والرسالة الوطنية التي تؤكد أن دولة الإمارات تظل عصية على الانكسار في مواجهة كل التحديات.
ولم تكن اللافتات والشاشات العملاقة التي زيّنت جميع ملاعب الجولة، مجرد عناصر تنظيمية أو رسائل بروتوكولية، بل جاءت امتداداً لنبض الشارع الرياضي، حيث ترددت العبارة في كل زاوية من المدرجات، لتختزل شعور مجتمعٍ كامل يؤمن بقوة دولته وثباتها.
ومع اصطفاف اللاعبين قبل صافرة البداية، بدا المشهد وكأنه لوحة وطنية متكاملة، تتوحد فيها الرياضة مع الرسالة، والجماهير مع القيادة الرشيدة، في صورة تعكس عمق الانتماء والولاء.
ولم تكتفِ الجماهير، التي حضرت بكثافة ووعي، بدورها التقليدي في التشجيع، بل تحولت إلى شريك رئيسي في إيصال الرسالة، رافعةً شعار المبادرة بروحٍ حماسية تعبّر عن الثقة المطلقة في استقرار الدولة وقدرتها على تجاوز أي ظرف. هذا التفاعل الجماهيري أعطى المبادرة بُعداً إنسانياً وشعبياً، وجعلها تتجاوز لتصل إلى أن تكون بمثابة حملة إعلامية إلى حالة وجدانية جامعة.
وفي توقيت تمرّ فيه المنطقة بظروف استثنائية، جاءت هذه المبادرة لتؤكد أن الإمارات، بقيادتها الرشيدة وشعبها المتماسك، تمضي بثبات نحو المستقبل، دون أن تتأثر بضجيج التحديات، بل على العكس، تعزّز هذه الظروف من تلاحم المجتمع، وتدفعه لإيصال صورة واضحة للعالم، هنا وطنٌ ينعم بالأمن والأمان، ويقف أبناؤه صفاً واحداً خلف قيادته.
إقرأ المزيد






