صلاح ودياز.. أبرز مهاجمي المنتخبات العربية في مونديال 2026
الإمارات اليوم -

تتجه أنظار جمهور المنتخبات العربية الثمانية المشاركة في كأس العالم 2026، إلى أسماء رنانة من المهاجمين الذين ينشطون في الدوريات الأوروبية، وسط آمال كبيرة لتحقيق نتائج تاريخية في أكبر محفل كروي عالمي.

وتخوض منتخبات المغرب والأردن ومصر والسعودية، وقطر وتونس والجزائر والعراق، منافسات المونديال بطموحات تراوح بين تجاوز الدور الأول وبلوغ أدوار متقدمة، مدعومة بمجموعة من المهاجمين الذين يعول عليهم في صناعة الفارق أمام كبار المنتخبات.

ورصدت «الإمارات اليوم» أبرز المهاجمين في المنتخبات العربية المشاركة، والأندية التي يمثلونها، ومستوياتهم التهديفية وخبراتهم الدولية، لتكشف عن تفاوت واضح في القوة الهجومية بين المنتخبات، إذ تتصدر المغرب ومصر قائمة الفرق الأكثر ثراء بالنجوم، بينما تراهن قطر والسعودية على الانسجام والخبرة الجماعية، وتعتمد الجزائر والعراق والأردن على مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق، في حين يواجه المنتخب التونسي تحديات هجومية أكبر مقارنة ببقية المنتخبات العربية، وبالنظر إلى جودة العناصر الهجومية، وقوة الأندية التي يمثلها اللاعبون، والخبرة المكتسبة على المستوى الدولي، يبدو المنتخبان المغربي والمصري الأكثر جاهزية من الناحية الهجومية قبل انطلاق البطولة، بينما يبرز محمد صلاح وإبراهيم دياز كأبرز المرشحين لقيادة المنتخبات العربية نحو إنجازات تاريخية في النسخة الكبرى من كأس العالم.

أقوى خط هجوم

يمتلك المنتخب المغربي أقوى خط هجوم عربي على الورق، بوجود إبراهيم دياز لاعب ريال مدريد، وسفيان رحيمي المتألق مع العين الإماراتي، وأيوب الكعبي هداف أولمبياكوس اليوناني، إلى جانب إسماعيل صيباري أحد أبرز نجوم آيندهوفن الهولندي.

ورغم الغيابات المؤثرة لبعض الأسماء البارزة، فإن المنتخب المغربي يضم أكبر عدد من اللاعبين الناشطين في أندية الصف الأول أوروبياً، كما يجمع بين المهارة الفردية والسرعة والخبرة، ما يجعله المرشح العربي الأبرز هجومياً.

صلاح ومرموش.. ثنائية الحسم

يعتمد المنتخب المصري على قوة هجومية لافتة يقودها نجم ليفربول، محمد صلاح، إلى جانب عمر مرموش لاعب مانشستر سيتي الذي فرض نفسه بين أبرز المهاجمين العرب في أوروبا خلال المواسم الأخيرة.

كما يمنح وجود محمود حسن (تريزيغيه) وإبراهيم عادل وهيثم حسن خيارات متنوعة للمدرب المصري، إلا أن القيمة الفنية الكبرى تبقى في قدرة صلاح ومرموش على حسم المباريات وصناعة الفارق أمام المنافسين الكبار.

الجزائر.. تنوع الخيارات الهجومية

يقود محمد أمين عمورة، لاعب فولفسبورغ الألماني، هجوم المنتخب الجزائري بعد موسم مميز، بينما يعد أمين غويري، مهاجم مارسيليا الفرنسي، أحد أبرز المهاجمين العرب في الدوري الفرنسي.

ويضيف رياض محرز بخبرته الطويلة قوة إضافية للمنتخب الجزائري، ما يجعل الجزائر من المنتخبات القادرة على إزعاج أي منافس بفضل تنوع خياراتها الهجومية.

قطر.. خبرة جماعية استثنائية

قد لا يضم المنتخب القطري أسماء بارزة في كبرى الدوريات الأوروبية، لكنه يمتلك أحد أكثر الخطوط الهجومية خبرة وانسجاماً بين المنتخبات العربية.

ويضم المنتخب كلاً من المعز علي وأكرم عفيف وحسن الهيدوس، الذين سجلوا مجتمعين أكثر من 130 هدفاً دولياً، بينما منحتهم سنوات اللعب المشتركة انسجاماً كبيراً قد يشكل سلاحاً حاسماً في مباريات المونديال.

العراق.. تعدد الحلول الهجومية

يخوض المنتخب العراقي منافسات كأس العالم بأحد أكثر الخطوط الهجومية تنوعاً بين المنتخبات العربية، بقيادة أيمن حسين صاحب 32 هدفاً دولياً، ومهند علي الذي سجل 26 هدفاً بقميص «أسود الرافدين».

كما يمتلك العراق خيارات إضافية تتمثل في علي الحمادي المحترف في إنجلترا، وعلي جاسم أحد أبرز المواهب العراقية، إلى جانب عدد من اللاعبين القادرين على أداء أدوار هجومية مؤثرة رغم شغلهم مراكز مختلفة.

ورغم أن أغلب المهاجمين العراقيين لا ينشطون في أندية أوروبية كبرى، فإن أرقامهم الدولية تؤكد امتلاكهم خبرة تهديفية جيدة، ما يجعل العراق من المنتخبات القادرة على مفاجأة منافسيها إذا نجح في استثمار الفرص أمام المرمى.

السعودية.. خبرة الدوسري

يعتمد المنتخب السعودي على خبرة سالم الدوسري، أحد أبرز اللاعبين الآسيويين خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب فراس البريكان وصالح الشهري وعبدالله الحمدان.

ويشكل هذا الرباعي قوة هجومية مؤثرة، في ظل اعتماد الفريق على الانضباط التكتيكي والعمل الجماعي أكثر من الاعتماد على نجم واحد، وهو النهج الذي حقق له نجاحات لافتة في مشاركاته السابقة.

الأردن.. التعمري قائد الحلم

يواصل المنتخب الأردني الاعتماد على موسى التعمري، بوصفه السلاح الهجومي الأبرز، بفضل خبرته الأوروبية وقدرته على صناعة الفارق في المواقف الفردية.

كما يشكل علي علوان ومحمد أبوزريق دعماً مهماً للخط الأمامي، إلا أن غياب يزن النعيمات يبقى خسارة مؤثرة لمنتخب يسعى إلى مواصلة نتائجه المميزة بعد بلوغه نهائي كأس آسيا.

تونس.. المهمة الأكثر تعقيداً

يبدو المنتخب التونسي الأقل قوة هجومياً، مقارنة ببقية المنتخبات العربية المشاركة، خصوصاً بعد غياب عدد من الأسماء المؤثرة خلال السنوات الأخيرة.

ويعتمد «نسور قرطاج» على إلياس عاشوري وإلياس سعد وفراس شواط، إلا أن محدودية الخبرة الدولية الهجومية قد تجعل مهمتهم أكثر صعوبة أمام المنافسين في البطولة.




إقرأ المزيد