جريدة الإتحاد - 7/30/2026 9:35:29 PM - GMT (+4 )
بدأ مجلس الأمن الدولي آلية اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة، بإجرائه أول "تصويت استطلاعي" لقياس حجم التأييد للمرشحين السبعة لهذا امنصب الرفيع.
وتتنافس أربع نساء وثلاثة رجال على خلافة أنطونيو غوتيريش الذي تنتهي ولايته الثانية، ومدّتها خمس سنوات، في 31 ديسمبر 2026.
المرشّحون هم التشيلية ميشيل باشليه، والإكوادورية ماريا فرناندا إسبينوزا، والكوستاريكية ريبيكا غرينسبان، والغويانية كارولين رودريغيز-بيركيت، والأرجنتيني رافاييل غروسي، والأوغندي أولارا أوتونو، والسنغالي ماكي سال.
وقال عاصم أحمد سفير باكستان لدى الأمم المتحدة عند وصوله إلى الاجتماع "إنها بداية مهمة لهذه العملية. ومن المهم أن نختار المرشّح الأفضل".
ويتحفظ دبلوماسيون على التنبؤ بنتيجة السباق بسبب نفوذ الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، أي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا والمملكة المتحدة، لا سيما أن هذه الدول لم تُعلن من تفضّل بعد.
وفي حال نال مرشّح دعم تسعة من الدول الأعضاء في مجلس الأمن المؤلف من 15 عضوا، يتعيّن عليه تجنّب فيتو أي من القوى الخمس الكبرى.
يتيح تجاوز هذه العقبة إحالة اسم المرشّح إلى الجمعية العامة التي تضم كل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، من أجل المصادقة عليه.
وعقدت الدول الأعضاء في مجلس الأمن اجتماعا مغلقا، اليوم الخميس، لجسّ النبض عبر أول "تصويت استطلاعي"، وهي آلية أُقرّت مطلع ثمانينيات القرن الماضي في محاولة لكسر الجمود بين مرشحَين أُسقطا بالفيتو.
عادة، يُعتمد تناوب بين الأقاليم الجغرافية في تولي المنصب. واستنادا إلى هذا العرف، يُفترض أن تتولى المنصب شخصية من أميركا اللاتينية.
إقرأ المزيد


