إنييستا في الواجهة.. 9 مدربين أوروبيين يرسمون خريطة دوري الدرجة الأولى
الإمارات اليوم -

تدخل أندية دوري الدرجة الأولى لكرة القدم الموسم الجديد، الذي تنطلق منافساته في 21 أغسطس الجاري بمشاركة 15 فريقاً، بخريطة تدريبية مختلفة، تشهد حضوراً أوروبياً واسعاً وعودة للمدربين العرب، مقابل غياب المدرسة البرازيلية، فيما يحافظ مدرب إماراتي واحد على وجوده، في مشهد يطرح تساؤلاً حول المدرسة التدريبية الأقدر على فرض بصمتها في المنافسة.

المدرسة الأوروبية

تميل الكفة بوضوح إلى المدرسة الأوروبية، التي تحضر بتسعة مدربين، هم الإسباني أندريس إنييستا مع غلف يونايتد، والإسباني إينياكي بيني مع الاتفاق، واليوناني نيكولاس كولومبوراس مع دبا الحصن، والصربي زيلكو ماركوف مع الحمرية، والصربي بلازو بولاتوفيتش مع الفجيرة، والصربي نيكولا دوروفيتش مع العروبة، والإيطالي أندريا تيدسكو مع فورت فيرتوس، والبريطاني مايك رايس مع سيتي، والفرنسي غريغوري دوفرينيس مع بالم سيتي، في تنوع لافت يعكس تعدد المدارس والأفكار التدريبية في المسابقة.

إنييستا.. الاسم الأبرز

ويظل إنييستا الاسم الأكثر جذباً للأنظار، بعدما اختار غلف يونايتد لبدء مسيرته التدريبية، في خطوة تمنح دوري الدرجة الأولى قيمة فنية وإعلامية وتسويقية، خصوصاً أن انتقال أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية من الملعب إلى مقاعد التدريب يحظى بمتابعة واسعة، مع ارتباط مشروعه بتطوير اللاعبين الشباب. وتأتي تجربة إنييستا بعد تجربة الإيطالي أندريا بيرلو مع يونايتد، الذي نجح في الصعود إلى دوري المحترفين، لتؤكد قدرة دوري الدرجة الأولى على جذب أسماء عالمية إلى مقاعد التدريب.

العرب.. حضور متنوع

وفي المقابل، يقود العراقي غازي فهد الشمري فريق دبا، والمغربي إبراهيم بوفود فريق الذيد، والجزائري فؤاد بومضل فريق العربي، فيما يتولى الأردني جمال محمود قيادة الإمارات، ليضيف المدربون العرب تنوعاً آخر إلى المشهد التدريبي، مستفيدين من تجاربهم في الكرة الإماراتية والعربية. وعلى صعيد المدربين المواطنين، يحافظ محمد جلبوت على وجود المدرب الإماراتي من خلال قيادة البطائح، ليكون المواطن الوحيد بين مدربي فرق المسابقة، في اختبار مهم أمام مدارس تدريبية أوروبية وعربية متعددة.

استقرار فني

ولا تقوم الخريطة التدريبية الجديدة على التغيير فقط، إذ حافظ الحمرية على مدربه الصربي زيلكو ماركوف، فيما يستمر الجزيرة الحمراء مع الإيراني مهديفيكا، وسيتي مع الإنجليزي مايك رايس للموسم الثالث، في مؤشرات إلى تمسك بعض الأندية بالاستقرار الفني.

ويعود الفرنسي غريغوري دوفرينيس إلى الواجهة من بوابة بالم سيتي، مستفيداً من خبرته السابقة في الكرة الإماراتية، بينما يغيب المدرب البرازيلي عن مشهد الموسم الجديد، بعد سنوات من الحضور في كرة القدم الإماراتية.

كما يبرز دور الأندية الخاصة، التي أصبح عددها خمسة من أصل 15 فريقاً، وهي فورت فيرتوس، وبالم سيتي، وسيتي، وغلف يونايتد، والاتفاق، مع اتجاه بعضها إلى استقطاب أسماء أوروبية وعالمية، وبناء مشاريع فنية مختلفة.


نعمت عباس: وجود مدربين من مدارس كروية مختلفة يثري المنافسة

أكد خبير تدريب حراس المرمى العراقي، نعمت عباس، أن التنوع الكبير في المدارس التدريبية يمثل إضافة مهمة إلى دوري الدرجة الأولى.

وقال لـ«الإمارات اليوم»: «وجود مدربين من مدارس كروية مختلفة يثري المنافسة، ويمنح اللاعبين والأندية فرصة للاستفادة من تجارب متعددة، لكن نجاح أي مدرسة لن يقاس بجنسية المدرب أو اسمه، وإنما بقدرته على فهم طبيعة المسابقة، وإدارة المباريات، وتطوير اللاعبين، وتحقيق النتائج».

وأضاف: «وجود أسماء كبيرة مثل إنييستا يمنح دوري الدرجة الأولى قيمة فنية وإعلامية أكبر، لكن التحدي الحقيقي سيكون في قدرتها على تقديم الإضافة داخل الملعب، وهو ما سيجعل المنافسة على الدكة الفنية مثيرة بقدر المنافسة على اللقب».

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Share
فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App


إقرأ المزيد