جريدة الإتحاد - 8/12/2026 12:19:19 AM - GMT (+4 )
- في فيلم اسمه «في عز الضهر»، ولا أعرف لمَ تشويه اللغة العربية من عنوان الفيلم؟ واحد اسمه حمزة عمره 21 سنة وبحجم لا يزيد على 155 سم، يخدع الشرطة البلغارية التي ما زالت تعمل بآلية الاتحاد السوفييتي القديم، ويركب «فيراري»، ويستقبلونه في مطار خاص تحط فيه «الهوليكبتر»، باعتباره إيطالياً، ويرى من بعيد جسراً أعرفه في تركيا! يا رب.. يا رب على من يضحكون، المشكلة أن بطلنا الذي جنّن البوليس الدولي، ومنظمة مكافحة الإرهاب، وعدى الحدود وأتم الصفقات المشبوهة والساذجة، يظهر في الآخر وطنياً.. يا عجبي!
- يلتقي واحد مع واحد في اليونان الافتراضية، ويقول له: أنت مصري؟ فيرد الثاني: أيوه! فيفرح الأول أيما فرح، ويقول: الله.. أنت بتتكلم عربي، طيب كويس! كم مر عليكم هذا المشهد الساذج؟
- أتمنى أن أجد أحداً كتب عن فيلم غريب عجيب اسمه «كميت.. سنة أولى»، لقد دخلت الفيلم وخرجت وكأنني لم أحضر فيلماً ولم أشاهد سينما.. بدءاً من العنوان وانتهاء بالممثلين الذين كانوا يشبهون في حركاتهم أحجار الشطرنج، فاعتقدت للوهلة الأولى أنه معمول بالذكاء الاصطناعي، وحين سحب من صالات العرض بعد أسبوع يتيم أدركت أنني على حق! ما هكذا يتحدث عن التاريخ، بعض الشعوب تقدر قيمة تراثها وتاريخها وتقدمه بطريقة عالية ورفيعة، مثلما قدمت ملحمة «رامايانا» الهندية في جزأين كلَّفا 500 مليون دولار، وسيعرض الجزء الأول في نوفمبر والثاني عام 2027.
- مهما قيل ويقال عن فيلم «الأوديسة»، يكفي أنك تشاهد تحفة سينمائية، ومتعة بصرية.
- من المفرحات أن الجزء الثالث من سلسلة أفلام الكثيب «دون» سيخرج قريباً، رغم أنني لا أحبذ الأجزاء في الأفلام السينمائية؛ لأن الدهشة والمتعة الأولى التي شاهدتها في الفيلم لن تتكرر، رغم تكرر الأجزاء، فيلم «دون» الجزء الأول صرخة جديدة لموجة جديدة في السينما العالمية.
- هناك سينما في باريس، كلما ذهبت هناك أزورها؛ لأنها تعرض فقط الأفلام السينمائية العالمية الفائزة بجوائز في المهرجانات الدولية، هذه السينما القديمة تشبه الجدة الطيبة التي تخبئ لك دوماً شيئاً تحبه في طرف «وقايتها».
- هناك ظاهرة في السينما الهوليودية أن معظم نجومها من ممثلين ومخرجين وغيرهم يعمرون حتى التسعين بالراحة، ولا تعرف ذلك إلا حين الإعلان عن وفاة أحدهم وقد تجاوز التسعين بسنوات أو حين يحتفى بعيد ميلاده البالغ 95 عاماً.
- منذ متى لم نرَ فيلماً عربياً بمقاييس عالمية؟ أخشى أن أسمع منذ فيلم «الرسالة» وفيلم «عمر المختار» لمصطفى العقاد، الذي لولا تلك الفجيعة والحادثة الإرهابية التي اغتالته وابنته في فرح في عمّان ليلتها، لكنا سعدنا برؤية ميلاد فيلم عربي بمقاييس عالمية جديد اسمه «صلاح الدين»، عليه الرحمة وثواب ما قدم من رسالة فنية تخطت حدودنا العربية إلى العالمية.
إقرأ المزيد


