زفيريف «عريس» فلاشينج ميدوز يجيب عن هذا السؤال بـ«نعم ولا»!
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]


نيويورك (أ ف ب)


استمتع الألماني ألكسندر زفيريف بإحراز أول ألقابه في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، آخر البطولات الأربع الكبرى في كرة التنس، واصفاً الشعور بأنه «مذهل بعد خيبة الأمل القاسية لعام 2020 عندما أخفق في المباراة النهائية.
وبات زفيريف الآن متوّجاً ببطولتين كبيرتين (جراند سلام)، بعد تتويجه بلقب رولان جاروس في وقت سابق من هذا العام، ويعتبر أنه اللاعب الأفضل في العالم حالياً بفضل «عمله الشاق»، وقال زفيريف: «إنه أمر مذهل. خصوصاً بعد خيبة الأمل القاسية التي عشتها هنا في عام 2020. أن أتمكّن أخيراً من رفع هذه الكأس هو شعور مذهل».

س: «هل كنت في قمة التركيز إلى درجة أنك لم تنتبه لما كان يحدث حولك؟». 
ج: «كنت أعيش اللحظة. كنت داخل فقاعتي الخاصة. لم أسمع الضجيج من حولي إطلاقاً. كنت في ما يشبه النفق، حيث لم أعد أسمع أي شيء. والجمهور كان صاخباً، لذلك كان من المستحيل سماع الحكمة. لم أسمعها تقول: شوط، مجموعة والمباراة».
س: «قال (بن شيلتون) عنك إنك على الأرجح من أكثر اللاعبين اجتهاداً في مسابقات رابطة اللاعبين المحترفين. هل تعتقد ذلك أيضاً؟ وهل هذا ما صنع الفارق هذا العام؟». 
ج: «نعم، أعتقد أنني من هؤلاء الأشخاص. قلت ذلك من قبل، لكنني لا أظن أنني الأكثر موهبة، ولم أحصل على موهبة كأنها هبة من الله، مثل بعض اللاعبين الآخرين. أعتقد أن أسلوبي في لعب التنس يعتمد أساساً على العمل الشاق، وكل تلك الساعات التي أمضيها في الملعب، وكذلك في صالة الألعاب الرياضية وعلى المضمار».
س: «هل تعتقد أنك أفضل لاعب في العالم حاليا؟». 
ج: «يجب أخذ كل شيء في الاعتبار: مع إصابة الإيطالي يانيك سينر، والإسباني كارلوس ألكاراز العائد من إصابة بعد أربعة أشهر، ففي هذه اللحظة تحديداً ربما نعم. لكن مع وجودهما في كامل الجاهزية وفي أفضل مستوياتهما، بالتأكيد لا (...). إذا كان الجميع في كامل لياقته، فأعتقد أن يانيك سينر لا يزال يتقدم على الجميع». 
س: «قبل ست سنوات خضت أول نهائي لك في إحدى بطولات الجراند سلام من دون جماهير في المدرجات، والآن ترفع هذه الكأس. هل فكرت في أوجه الشبه بين الأمرين؟». 
ج: «ندوب نهائي 2020 اختفت بعد فوزي في باريس في رولان غاروس هذا العام، لقد قلت ذلك في ويمبلدون، فحتى رغم خسارتي النهائي (أمام سينر في يوليو)، فقد استمتعت بالأمر. (...) قبل التتويج في باريس كنت أشعر بالكثير من التوتر طوال الوقت لأنني كنت أتساءل: +هل سأفوز بإحدى هذه البطولات يوماً ما؟+».



إقرأ المزيد