جريدة الإتحاد - 9/20/2026 1:28:36 PM - GMT (+4 )
أحمد مراد (القاهرة)
اعتبر خبراء في الشؤون الأفريقية، أن تنامي نفوذ الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل الأفريقي يشكل تهديداً خطيراً للسلم والأمن الدوليين، في ظل تزايد موجات النزوح الداخلي، وتحولها إلى هجرة عابرة للحدود نحو دول الجوار، ومنها إلى شمال أفريقيا، ثم إلى أوروبا.
وشدد هؤلاء، في تصريحات لـ«الاتحاد»، على أن أزمة الإرهاب في منطقة الساحل الأفريقي تحمل أبعاداً إقليمية ودولية بالغة الخطورة، مؤكدين أنها ليست مجرد أزمة محلية الأثر.
وأوضحت المساعد الأسبق لوزير الخارجية المصري للشؤون الأفريقية، السفيرة سعاد شلبي، أن منطقة الساحل الأفريقي تشهد حالياً تنامياً ملحوظاً في نفوذ الجماعات الإرهابية، نتيجة تضافر مجموعة من العوامل السياسية والأمنية والاقتصادية، في مقدمتها هشاشة مؤسسات دول المنطقة، وتكرار الانقلابات العسكرية، واستمرار حالة عدم الاستقرار السياسي، واتساع نطاق الفراغ الأمني، إضافةً إلى تدهور الأوضاع المعيشية والإنسانية لملايين السكان.
وأشارت شلبي، في تصريح لـ«الاتحاد»، إلى أن هذه العوامل مجتمعةً وفرت بيئة خصبة لأنشطة التنظيمات الإرهابية، في ظل ظهور تحالفات بين العديد من هذه التنظيمات، مثل الجماعات المرتبطة بتنظيم «القاعدة»، والجماعات الأخرى المرتبطة بتنظيم «داعش».
من جهته، قال الخبير في الشؤون الأفريقية، رامي زهدي، إن تنامي نفوذ الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل الأفريقي ليس مجرد أزمة محلية الأثر، بل يمثل تهديداً خطيراً عابراً للحدود، إذ يؤثر في استقرار دول غرب أفريقيا بأكملها، وأمن شمال أفريقيا، فضلاً عن تزايد حركة الهجرة غير النظامية عبر البحر المتوسط، وانتشار الجريمة المنظمة، وتهريب الأسلحة.
إقرأ المزيد


