كايو لوكاس يروي أصعب أيامه: عدت إلى المنزل باكياً واعتقدت أن مسيرتي انتهت
الإمارات اليوم -

كشف مهاجم الشارقة والمنتخب الوطني كايو لوكاس عن تفاصيل معاناته مع إصابة الظهر، التي لازمته منذ عام 2023، موضحاً أنه خاض مباريات عديدة وهو يشعر بالألم، قبل أن تتفاقم حالته مطلع العام الجاري ويخضع لعملية جراحية في البرازيل، ثم يتعرض لإصابة جديدة بعد عودته إلى الملاعب.

وقال كايو في مقطع فيديو نشره عبر حسابه في "إنستغرام" إنه لم يتعرض طوال مسيرته الكروية لإصابة خطيرة، رغم تعرضه سابقاً لإصابات في العضلات الخلفية للفخذ، مشيراً إلى أن معاناته المستمرة بدأت بعد إحدى المباريات في عام 2023، عندما شعر بآلام في الظهر، ومنذ ذلك الحين لم يتمكن من خوض المباريات من دون ألم.

وأوضح اللاعب أنه كان يستعين بالأدوية والحقن من أجل المشاركة في المباريات، لكن ذلك لم يكن يساعده في كل مرة، إذ كان يعاني أحياناً الخدر والألم.

وأضاف أنه كان يعود إلى المنزل باكياً في بعض الأحيان، حتى أثناء وجوده في السيارة، لافتاً إلى أن زوجته كانت تسانده باستمرار وتمنحه القوة لمواصلة مواجهة تلك الظروف.

وتحدث كايو عن الصعوبات التي واجهها في حياته اليومية بسبب الإصابة، قائلاً إنه كان يشعر بالقلق من اليوم التالي للمباراة، إذ كان الاستيقاظ في الصباح يمثل معاناة بسبب آلام الساق والظهر، وهو ما جعل تجربته صعبة للغاية.

وأضاف أن حالته الصحية تفاقمت في بداية العام الجاري، عندما تفاقم الانزلاق الغضروفي لديه، ولم يعد قادراً على اللعب بسبب شدة الألم، ما دفعه إلى التوجه للمستشفى والخضوع لعملية جراحية.

وأشار إلى أنه شعر بتحسن بعد العملية، وأكمل فترة الإعداد للموسم، وشارك في مباراتين من دون آلام، قبل أن يتعرض لإصابة جديدة. ووصف تلك اللحظة بأنها كانت حزينة للغاية، موضحاً أنه عاد إلى المنزل وأخبر زوجته بأنه يخشى ألا يتمكن من اللعب مجدداً.

وقال كايو إنه كان قد مر بفترة صعبة خلال العملية والتعافي في البرازيل، لكنه استعاد الأمل بعدما شعر بتحسن حالته، وارتفعت توقعاته بشأن الموسم الجديد، خصوصاً أنه كان يتطلع إلى تقديم مستوى جيد في عام وصفه بأنه عام لتجديد العقد. وأضاف أنه شعر في تلك اللحظة بأن كل شيء قد انتهى بعد الإصابة الجديدة.

وأوضح اللاعب أن الخوف من تكرار الإصابة رافقه عند عودته إلى اللعب، إذ كان يتساءل باستمرار عما إذا كان سيتعرض للإصابة مجدداً، قبل أن يحدث ذلك بالفعل.

وأكد كايو أن من أبرز أمنياته بعد العودة خوض مباراة والرجوع إلى المنزل لاحتضان زوجته، ثم تسجيل هدف وإهدائه إليها وإلى أطفاله، مشيراً إلى أن هذه الصورة كانت حاضرة في ذهنه خلال فترة الإعداد السابقة، وكان يتطلع إلى الاحتفال معهم بعد التسجيل.

وعن مرحلة التأهيل الحالية، قال إنه عاد إلى التدريبات البدنية، وبدأ ممارسة الدراجة الهوائية والتمارين في صالة الألعاب الرياضية، معرباً عن اعتقاده بأنه سيتمكن، بعد نحو شهر إضافي، من العودة إلى الجري على أرضية الملعب واستئناف بعض التدريبات تدريجياً.

وأضاف كايو أنه يحاول استخلاص الدروس من التجربة التي مر بها، معرباً عن إيمانه بأن الأمور ستسير بصورة أفضل في الفترة المقبلة، ومؤكداً أن رغبته في العودة إلى اللعب وإسعاد الجماهير كبيرة، وأنه يفتقد الشعور الذي يمنحه إياه الوجود داخل الملعب.

وتأتي تصريحات كايو في وقت كان فيه مدرب الشارقة، البرتغالي خوسيه مورايس، قد أكد لـ«الإمارات اليوم» أن اللاعب كايو لوكاس يواصل التعافي بصورة تدريجية، معرباً عن أمله في عودته إلى المنافسات خلال ديسمبر، مع التشديد على أن ذلك لا يزال غير مؤكد، في انتظار تطورات حالته.

وقال مورايس: «لا يزال كايو يعاني الإصابة، ويواصل التعافي منها، ونأمل أن يعود إلى المنافسات في ديسمبر المقبل، لكننا لا نستطيع تأكيد ذلك حتى الآن، إنه يتقدم في عملية التعافي خطوة بخطوة، ونتمنى أن يكون جاهزاً للعودة في ديسمبر».

وتتجه آمال كايو، إلى استكمال مرحلة التأهيل والعودة التدريجية إلى التدريبات الميدانية، فيما يبقى موعد مشاركته في المباريات مرتبطاً بتطور تعافيه، في انتظار اتضاح إمكانية لحاقه بالمنتخب الوطني في كأس آسيا المقررة في السعودية من 7 يناير إلى 5 فبراير 2027.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Share
فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App


إقرأ المزيد