جريدة الإتحاد - 10/30/2026 1:56:57 PM - GMT (+4 )
أبوظبي (الاتحاد) تستضيف أبوظبي النسخة الثانية من «مغامرو الزمن» المخصّص لصناعة الساعات المستقلة، الذي تنظّمه شركة أحمد صديقي، حصرياً في سبيس42 أرينا بأبوظبي يومي 29 -30 أكتوبر، ويجمع نخبة مختارة من صانعي الساعات المستقلين وهواة جمع الساعات وعشّاقها، إلى جانب شخصيات بارزة في القطاع، ليقدّم تجربة فريدة تسلّط الضوء على الإبداع والحرفية والرؤى المتفرّدة التي تسهم في رسم ملامح صناعة الساعات المستقلة.
وتعكس فعالية «مغامرو الزمن» التي تختتم في العاشرة مساء اليوم، نهج أحمد صديقي السبّاق في ابتكار تجارب رائدة على مستوى المنطقة، وإتاحة الفرصة للجمهور للتعرّف عن قُرب على القصص والشخصيات والأفكار التي تقف وراء إبداعات صناعة الساعات الراقية.
ويحتفي الحدث بنخبة من صانعي الساعات المستقلين، الذين يكسرون القوالب التقليدية، ويدفعون حدود الإبداع نحو آفاق جديدة، ويعيدون استكشاف فنون صناعة الساعات من زوايا غير متوقّعة، ليبرز بذلك روح التفرّد التي تشكّل جوهر صناعة الساعات المستقلة وسرّ جاذبيتها.
وتجمع نسخة عام 2026 نخبة استثنائية من العلامات التجارية وصانعي الساعات المستقلين، من بينهم: غروبل فورسي، إتش موزر آند سي، أورورك، بوفيه، جيرارد بيريجو، ريسانس، جيرالد تشارلز، دي بيتون، لوران فيرييه، كرونوسويس، أوليس ناردين، سبيك مارين، إتش واي تي، ريجيب ريجيبي، فينتج هورولوجي، دانيال روث، جيرالد جينتا، فانغارت، كيربيدانز، نوركين، نيفادا غرينشن، وأتيليه وين.
وقال محمد عبدالمجيد صديقي، الرئيس التنفيذي لشركة أحمد صديقي،: «يواصل حدث مغامرو الزمن تجسيد التزامنا بدعم صناعة الساعات المستقلة وإتاحة فرص قيّمة للجمهور للتواصل عن قرب مع الشخصيات والأفكار والحرفية التي تسهم في رسم ملامح عالم صناعة الساعات اليوم. وتحمل نسخة هذا العام روح الاكتشاف وتبادل الرؤى إلى أبوظبي للمرة الثانية، لتوفّر مساحة تجمع هواة جمع الساعات وعشّاقها والمهتمين الجدد بهذا العالم وتتيح لهم التعرّف عن كثب على صانعي الساعات والرؤى المتفرّدة التي تميّز هذا المجتمع. وانطلاقاً من مكانة أبوظبي كوجهة عالمية رائدة للفخامة والفعاليات الثقافية، نتطلّع إلى الترحيب بضيوفنا والمساهمة في الارتقاء بصناعة الساعات وتعزيز شغف الجمهور بفنونها في العاصمة».
أخبار ذات صلة
تتمحور نسخة هذا العام حول مفهوم «ذا إكستشينج» والذي ينطلق من مفهوم يتجاوز صناعة الساعة بحد ذاتها، ليسلّط الضوء على الأبعاد الإبداعية والإنسانية لفنون صناعة الساعات المستقلة. وصُمّمت هذه التجربة لتكون ملتقى لهواة جمع الساعات والخبراء والمهتمين باكتشاف هذا العالم، حيث تتيح مساحة لتبادل المعرفة والقصص والرؤى، وتبرز الحرفية ومهارات الحرفيين والأفكار الإبداعية الكامنة وراء كل ساعة.
وعلى مدار الفعالية، سيحظى الضيوف بفرصة التعرّف عن قرب على صانعي الساعات المشاركين من خلال عروض وتجارب مختارة، تتيح لهم استكشاف أعمالهم من منظور أعمق. ويشكّل «صديقي فولت» محوراً رئيسياً لهذه التجربة، مستعرضاً أربعة تجسيدات مختلفة لروح المغامرة والتفرّد في صناعة الساعات، وهي: فنون صناعة الساعات الراقية، الابتكار الميكانيكي، التصميم المعاصر والإرث العريق.
وبالإضافة إلى العرض الرئيسي، يخصّص الحدث مساحة تجمع صانعي الساعات المشاركين والشخصيات البارزة في القطاع مع الضيوف، لتتيح فرصاً للحوار والتفاعل المباشر. وتكتمل التجربة بمجموعة من الأنشطة التفاعلية التي تستعرض فنون صناعة الساعات المستقلة من منظور جديد، بما في ذلك «ماسترز أوف ريثم»، وهي تجربة تفاعلية مستوحاة من الألعاب تتيح للضيوف تركيب حركة ساعة افتراضية على الشاشة بالتناغم مع الإيقاع، إلى جانب «ماتش ذا موفمنت»، التي تعتمد على تقنية الواقع المعزّز وتتيح للضيوف استكشاف التفاصيل الداخلية لحركات مجموعة مختارة من الساعات المعروضة.
وتعكس استضافة نسخة هذا العام حصرياً في أبوظبي المكانة المتنامية للعاصمة كوجهة رائدة للفخامة والثقافة والتجارب العالمية المستوى. ومع استمرار أبوظبي في إثراء مشهدها الثقافي وقطاع الفخامة فيها، ينقل «مغامرو الزمن» عالم أحمد صديقي في صناعة الساعات المستقلة إلى العاصمة، ليفتح آفاقاً جديدة للتواصل بين المشهد الثقافي للمدينة والمجتمع العالمي لصناعة الساعات.
إقرأ المزيد



