جريدة الإتحاد - 11/5/2026 12:29:44 PM - GMT (+4 )

معتز الشامي (أبوظبي)
انتزع الإسباني لامين يامال صدارة الهدافين المراهقين في تاريخ دوري أبطال أوروبا، بعدما سجل هدفه الرابع عشر في المسابقة خلال مواجهة برشلونة أمام أستون فيلا، ليكسر الرقم القياسي السابق للفرنسي كيليان مبابي، ويضيف إنجازاً جديداً إلى سجله الحافل بالأرقام القياسية، رغم أنه لم يتجاوز 19 عاماً.
وجاء الهدف في الدقيقة الثامنة من المباراة، بعدما استغل يامال خطأً دفاعياً من لاعبي أستون فيلا، وأطلق تسديدة منحنية استقرت في الشباك، ليصبح أكثر لاعب يسجل أهدافاً في دوري أبطال أوروبا قبل بلوغ عامه العشرين، متجاوزاً رقماً ظل بحوزة نجم ريال مدريد الحالي.
ويواصل جناح برشلونة كتابة تاريخه مبكراً في البطولة القارية، بعدما رفع رصيده إلى 14 هدفاً، متفوقاً بفارق هدف واحد على مبابي، الذي سجل 13 هدفاً خلال مشاركاته في المسابقة قبل بلوغ العشرين، ليصبح يامال صاحب الرقم القياسي الجديد في هذه الفئة العمرية.
احتاج يامال إلى 37 مباراة في دوري أبطال أوروبا للوصول إلى 14 هدفاً، بينما سجل مبابي أهدافه الـ13 خلال 23 مباراة فقط قبل بلوغه العشرين من عمره، ما يبرز اختلاف عدد المباريات التي احتاج إليها اللاعبان للوصول إلى رصيدهما التهديفي.
ويأتي النرويجي إيرلينج هالاند في المركز الثالث بالقائمة، بعدما أحرز 10 أهداف خلال 8 مباريات فقط في البطولة عندما كان مراهقاً، بمعدل تهديفي لافت، فيما يحتل الهولندي باتريك كلويفرت المركز الرابع برصيد 7 أهداف في 18 مباراة.
ويتقاسم المركز الخامس كل من راؤول وكريم بنزيمة وجود بيلينجهام، بعدما سجل كل منهم 6 أهداف خلال فترة المراهقة، حيث احتاج راؤول إلى 8 مباريات، وبنزيما إلى 9 مباريات، بينما خاض بيلينجهام 23 مباراة للوصول إلى هذا الرصيد.
ولا يمثل التفوق على مبابي الإنجاز القياسي الأول في مسيرة يامال، حيث يحمل اللاعب الإسباني عدة أرقام بارزة مع برشلونة، من بينها أنه أصغر لاعب يرتدي قميص الفريق الكتالوني، وأصغر لاعب يشارك معه في دوري أبطال أوروبا، فضلاً عن كونه أصغر لاعب يبدأ مباراة في تاريخ المسابقة.
وتكتسب هذه الأرقام أهمية بالنظر إلى أن يامال لا يزال في التاسعة عشرة من عمره، ولن يحتفل بعيد ميلاده العشرين إلا في يوليو المقبل، رغم ما حققه بالفعل على مستوى المشاركات والأهداف والألقاب خلال مسيرته القصيرة.
وبهذا الرقم، يضيف يامال إنجازاً جديداً إلى قائمة أرقامه القياسية، بعدما تجاوز أحد أبرز الأسماء الهجومية في جيله، ليصبح صاحب أفضل حصيلة تهديفية للاعب مراهق في تاريخ دوري أبطال أوروبا، متقدماً على مبابي وهالاند وعدد من نجوم اللعبة الذين تركوا بصمتهم في البطولة خلال سنواتهم الأولى.
أخبار ذات صلة
إقرأ المزيد


