إنتاج «أبوظبي للإعلام» ويعرض اليوم على منصة ADMN.. «جزيرة الضباب».. دراما إماراتية تمزج بين الرعب والتشويق
‎جريدة الإتحاد -

تامر عبد الحميد (أبوظبي)
تستعد «شبكة أبوظبي للإعلام» لعرض أولى حلقات المسلسل الإماراتي الجديد «جزيرة الضباب»، اليوم، على منصة ADMN على تطبيق «ستارزبلاي»، في تجربة درامية مختلفة تراهن على الخيال والرعب والتشويق والغموض، ضمن حكاية تأخذ المشاهد إلى جزيرة نائية تحاصرها الأسرار والمخاطر، حيث تتحوّل رحلة استكشافية إلى معركة من أجل البقاء.
يُعدّ «جزيرة الضباب» أحد الإنتاجات الأصلية لـ«شبكة أبوظبي للإعلام»، إخراج منصور اليبهوني الظاهري، سيناريو أحمد بزور، ويشارك في بطولته نخبة من ممثلي الإمارات والوطن العربي، بينهم طلال البلوشي، يوسف الكعبي، إبراهيم الزدجالي، فاطمة الحوسني، حمد الكبيسي، منى الزدجالي، شما غيث، إيمان طارق، بن صويلح، وريم علي البلوشي.

بعثة علمية
تنطلق أحداث المسلسل مع بعثة علمية تتوجه لدراسة ظواهر طبيعية نادرة ومواقع غامضة، قبل أن تتعرّض لعاصفة عنيفة تغيّر مسار رحلتها، وتترك أفرادها عالقين على جزيرة نائية، فيما يحجب الضباب الكثيف معالمها. ومع توالي الأحداث، يجد الباحثون أنفسهم أمام عالم غامض تتداخل فيه الحقائق مع المجهول، لتصبح كل محاولة لاكتشاف أسرار الجزيرة اختباراً جديداً للنجاة.
محطة مهمة 
أعرب الممثل طلال البلوشي، الذي يجسّد شخصية «حارب»، عن سعادته بخوض تجربة البطولة للمرة الأولى، مؤكداً أن «جزيرة الضباب» يمثّل محطة مهمة في مسيرته الفنية،
 وقال: أعتز كثيراً بأن أخوض تجربة البطولة للمرة الأولى من خلال هذا العمل، الذي أراه مختلفاً عن مجمل المسلسلات الإماراتية، سواء على مستوى الفكرة أو المعالجة الدرامية، فهو يمزج بين الرعب والتشويق والغموض، ويضع الشخصيات في مواقف غير متوقعة، تجعل المشاهد في حالة ترقب مستمر لمعرفة ما سيحدث لاحقاً.

أخبار ذات صلة

معالجة بصرية
وصف الممثل يوسف الكعبي المسلسل بأنه نقلة نوعية للدراما الإماراتية، مشيراً إلى أن العمل، تحت إشراف المخرج منصور اليبهوني الظاهري، نُفذ بصيغة سينمائية عالمية، وقال: اعتمد المخرج في رؤيته الإخراجية على الصورة بوصفها عنصراً أساسياً في بناء السرد الدرامي، فلم تكن مواقع التصوير والإضاءة والطبيعة مجرد خلفية للأحداث، بل أسهمت في صناعة أجواء الغموض والتوتر وتعزيز إحساس المشاهد بما تواجهه الشخصيات. وأعتقد أن هذا المستوى من المعالجة البصرية يمنح العمل خصوصية ويقدِّم تجربة جديدة للدراما المحلية.
توليفة غنية
أعرب الممثل إبراهيم الزدجالي، الذي يجسِّد دور «العم فاضل»، عن سعادته بالمشاركة في بطولة المسلسل، وقال: سعيد جداً بوجودي في هذا العمل، الذي يقدم توليفة فنية غنية تجمع ممثلين من الإمارات والوطن العربي، وتمنح الحكاية تنوعاً في الشخصيات والأداء. أما شخصية «العم فاضل»، فهي تحمل خصوصية وأبعاداً مختلفة عن تجاربي السابقة، وهو ما جعلني متحمساً لخوض التجربة.
فرصة ذهبية
أكدت الممثلة شما غيث أن مشاركتها في «جزيرة الضباب» تمثّل فرصة ذهبية في مسيرتها الفنية، وقالت: أعتبر وجودي في هذا العمل فرصة استثنائية، خصوصاً أنه يحمل فكرة مختلفة ويجمع بين مجموعة من العناصر الدرامية التي تمنح الممثل مساحة لتقديم أداء متنوّع. كما أن المشاركة في إنتاج بهذا الحجم، والعمل مع هذه النخبة من الفنانين، تجربة أعتز بها كثيراً، وأتطلع إلى أن ينال العمل إعجاب الجمهور.
لفك اللغز
بدورها، كشفت الممثلة منى الزدجالي عن ملامح الشخصية التي تقدِّمها، موضحة أنها تجسِّد دور «ليلى»، التي تشكّل أحد المفاتيح الأساسية لفك لغز الجزيرة، وقالت: «ليلى» شخصية محورية في تطور الأحداث، إذ تحمل تفاصيل ومعلومات تسهم في كشف جوانب من الغموض الذي يحيط بالجزيرة. وما يميز الدور أنه يترك للمشاهد مساحة للتساؤل وربط الأحداث، مع تطور الحكاية وكشف أسرارها تدريجياً.
حكاية مختلفة
وأعرب الممثل بن صويلح عن سعادته بالمشاركة في بطولة هذا العمل الضخم، مؤكداً أن «جزيرة الضباب» تجربة مميزة على المستويين الفني والإنتاجي، وقال: سعيد بأن أكون جزءاً من هذا المشروع الدرامي الكبير، الذي يجمع عناصر فنية وإنتاجية مميزة، ويقدِّم حكاية مختلفة تعتمد على التشويق وتصاعد الأحداث. وأتمنى أن يكون العمل عند حسن ظن الجمهور، وأن يحقق الصدى الذي يستحقه.
إنتاج ضخم 
وأكد الممثل حمد الكبيسي أن «جزيرة الضباب» يُعد من أضخم الإنتاجات الإماراتية، مشيراً إلى أن المسلسل يدخل دائرة المنافسة الدرامية برهان على الغموض والتشويق، من خلال حكاية تضع شخصياتها في مواجهة المجهول وسط جزيرة تحاصرها الأسرار والضباب، وقال: نحن أمام عمل يحمل طموحاً إنتاجياً وفنياً واضحاً، ويقدِّم تجربة مختلفة من حيث طبيعة الأحداث وتنوع الشخصيات. 
يتكوَّن «جزيرة الضباب» من 15 حلقة، وصُوّرت مشاهده بين تايلاند وأبوظبي والعين، مستفيداً من تنوع المواقع الطبيعية لتقديم تجربة بصرية توظف الصورة السينمائية في بناء الغموض وتصاعد التوتر. ويبرز ذلك من خلال توظيف الإضاءة والطبيعة والمؤثرات البصرية، بما يمنح الجزيرة حضوراً يتجاوز كونها مكاناً تجري فيه الأحداث، لتصبح عنصراً فاعلاً في تشكيل أجواء الخطر والترقب.



إقرأ المزيد